هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هِـــيَ زَهْـــرَةٌ لِلْمُجْتَنِــي المُتَنَشــِّقِ
أوْ زُهْــــرَةٌ لِلْمُجْتَلِـــي المُتَعَشـــِّقِ
أمْ جَنَّــةُ المَــأوَى وَفِــرْدَوْسُ المُنَـى
أوْ دَارَةُ العَلْيَـــا وَشــَمْسُ المَشــْرِقِ
أمْ ظَبْيَــةُ الــوادِي المُقَـدَّسِ تَرْتَعِـي
ريْحَانَــةَ الــرَّوْضِ الأرِيــضِ المُونِــقِ
لا شـــَيْءَ يُشــْبِهُهَا وكَيْــفَ وَذاتُهَــا
قَــامَتْ بِأوْصــَافِ الجَمَــالِ المُطْلَــقِ
أمْ كَيْــفَ يُمْكِــنُ أنْ تُشـَبَّهَ مَـنْ غَـدتْ
شـــَرَكَ العُقُــولِ وَحَيْــرَةَ المُتَــأنِّقِ
وَعَلَـــى التَنَــزُّهِ إنْ أرَدْتَ مُشــَابِهًا
مَــنْ ذا يَقُــولُ الـدُّرُّ مِثْـلُ الزِّئْبَـقِ
فَــإنِ ادَّعَيْــتَ بِــأنَّ أقْمَـارَ الـدُّجَى
تَحْكِــي ســَنَاهَا كُنْــتَ عَيْــنَ الأحْمَـقِ
أوْ قُلْــتَ أشـْبَهَهَا المَهَـا قُلْـتُ اتَّئِدْ
فِي الذَّاتِ أوْ ِفي اللُّطْفِ أوْ فِي الرَّوْنَقِ
أوْ قُلْــت يَحْكِيهَــا الصــَّبَاحُ صـبَاحَةً
نَــادَيْتُ لاَ عَــاشَ الصــَّبَاحُ وَلاَ بَقِــي
مِــنْ أيْــنَ لِلأقْمَــارِ بَــارِقُ مَبْســَمٍ
عَــذْبِ اللَّمَـى وَالرِّيـقِ حُلْـوِ المَنْطِـقِ
أوْ كَيْـــفَ لِلإصـــْبَاحِ شــَمْسٌ أشــْرَقَتْ
مِــنْ فَــوْقِ غُصــْنٍ بِاللَحَــاظِ مُمَنْطَـقِ
فَـارْغَبْ وَدَعْ عَنْـكَ الجَهَالَـةَ كَـيْ تَفُـزْ
بِالسـَّعْدِ مِنْهَـا أوْ فَكُـنْ عَيْـنَ الشـَّقِي
وَالْثِـم ثَـرَى الـوَادِي المُقَدَّس وَاخْلَعَنْ
نَعْلَيْــكَ وَالبَــسْ ثَــوْبَ ذُلِّـكَ وَاطْـرُقِ
وَبِمُهْجَتِـــي خَــوْدٌ لَــوَ أنَّ جَبِيَنَهَــا
لِلْبَــدْرِ لــم يَخْســِفْ وَلَــمْ يَتَمَحَّــقِ
مَاســَتْ وَقَــدْ أرْخَــتْ ذَوَائِبَهَـا فَهَـلْ
يَزْهُــو قضــيبُ البَـانِ إنْ لَـمْ يُـورِقِ
وَرَنَــتْ فَلاَ وَأبِيـك مَـا تُغْنِـي الرُّقَـى
عَــنْ سـِحْرِ نَاظِرَهَـا المُبِيـدِ المُمْحِـقِ
لَــمْ أنْــسَ إذْ قَـالَتْ وَقَـدْ عَاتَبْتُهَـا
يَـا مَـا لَقِينَـا مِنْـهُ أوْ يَامَـا لَقِـي
تَخْتَــالُ مَــا بَيْـنَ الدِّجِنَّـةِ وَالضـّبَا
مـــنْ شــَعْرِهَا وَجَبِينِهَــا المُتَــألِّقِ
فَتُرِيــكَ مَهْمَــا رُمْــتَ تَشـْهَدُ ذَاتَهَـا
بــدراً مُنِيــراً فَــوْقَ غُصــْنٍ مُــورِقِ
قَــالَتْ وَقَــدْ غَــرَقَ الشـَّقِيقُ بِخَـدّهَا
لَـــوْلاَ تَرَقْــرُقُ مَــائِهِ لَــمْ يغــرِقِ
وَدَعَــا عُطَــارِدُ خَالِهَــا فِــي خَـدّهَا
لَـوْلاَ اقْتِـرَانُ الشـَّمْسِ بِـي لَـمْ أُحْـرَقِ
زَارَتْ فَنَــمَّ بِهَــا الحُلِـيُّ وَلَـمْ يَفُـهْ
وَلَقَــدْ عجبــتُ لمخــبرٍ لَــمْ ينطــقِ
وَوَشــَى العـبيرُ بِطِيـبِ مَسـْرَاهَا وَلَـمْ
أســـمعْ بحســـنٍ لِلْجَمَـــادِ وَمَنْطِــقِ
هَــامَ الوِشــَاحُ بِعِطْفِهَــا ولطالمَــا
غَنِيَـــتْ رَوَادِفُهَـــا بِخصـــرٍ مُمْلِــقِ
وَصـــَبَتْ لـــوردة خَــدّهَا أقراطُهَــا
حَتَّــى الجَمَـادُ يهيـمُ بِالخَـدّ النَّقِـي
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.