هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَلَـمُ العَـارِضِ فَـوْقَ الخَدّ خَطّ
أحْـرُفَ الحسـنِ وَبِالدَّاجِي نَقَطْ
وَلِــوَاوِ الصــُّدْغِ سـِرٌّ وَاضـِحٌ
ثَلَّـثَ الشـَّكْلَ عَلَى سَطْحِ النُّقَطْ
وَلِمُوسـَى اللَّحْـظِ حُكْـمٌ نَافِـذٌ
كَلَّـمَ المهجـةَ لَمَّـا أنْ شـَرَطْ
بـدرُ تَـمٍّ فِـي لَظَى الخدّ أرى
يَانع الورْدِ بِهِ المسكُ أخْتَلَطْ
وَبِكَـأسِ الثغـرِ يَجْلُـو قَهْـوَةً
لَيْـسَ إلاَّ الْمِسْكَ والصهبَا فَقَطْ
شـرطُهُ أن لَيْـسَ يَبْقَـى عَاشـِقٌ
فَاحْمَـدِ اللَّهَ علَى مَا قَدْ شَرَطْ
إنْ أضـَاءَ البَـدْرُ يَحْكِـي خَدَّهُ
قُلْ لَهُ يَا بَدْرُ مَا هَذاَ الغَلَطْ
أوْ تثنَّـى الغُصـْنُ يُبْدِي عِطفه
قُلْ لَهُ يَا غُصْنُ قَدْ رُمْتَ الشَّطَطْ
أوْ رَنَـا الظَّبْـيُ لِيَحْكِي لَحْظَهُ
قُلْ لَهُ مَا أنْتَ مِنْ هَذاَ النَّمَطْ
يَــا هِلاَلاً فَــوْقَ غُصـْنٍ ثَغْـرُهُ
أحْـرَزَ الرّفْعَـةَ عَنْ دُرّ السَقَطْ
لاَ تَلُـمْ طرفـي لِـدَمْعٍ قَدْ جَرَى
مِـنْ عَذُولِي وَهْوَ مِنْ عَيْنِي سَقَطْ
فَــالتمسْ عُـذْراً لِصـَبٍّ وَالِـهٍ
إنْ يَكُـنْ بَـاحَ بِسـِرٍّ أوْ خَلَـطْ
أظْهَــرَ الحـبَّ الَّـذِي أضـْمَرَهُ
وَإلَيْـكَ العـذرُ مِـنْ ذنْبٍ فَرَطْ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.