هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَســَمًا بِصــبْحِ جَبِينِـكَ المُتَنَفِّـسِ
مَــا شــِيبَ ثَـوْبُ مَحَبَّتِـي بِتَـدَنُّسِ
يَــا مَـنْ إذَا هُـزَّتْ مَعَـاطِفُ قَـدّهِ
هَــزَأتْ بِأعْطَـافِ الغُصـُونِ الميَّـسِ
أنْفَقْـتُ كنْـزَ الـدَّمْعِ فيـكَ وَحَبَّذَا
مَـا قَـدْ نَفَقْتُ على الجمَالِ الأكْيَسِ
وَهتكـتُ أمْـرَ الحُـبّ فيكَ وَطَابَ لِي
خَلْعُ العِذَارِ عَلَى العِذَارِ السُّنْدُسِي
رَشـَقَتْ لحَاظُـك فِـي فُـؤَادِي أسهُمًا
قَـدْ فَوَّقَتْهَـا عـنْ حَوَاجِبِـكَ القِسِيّ
حَتَّـامَ أبـذلُ فِـي هَـوَاكَ حُشَاشـَتِي
وَتُصــَانُ عنـي يَـا شـَقِيقَ الانفـس
لَـوْ شـِئْتَ مَـا عَذَّبْتَ قَلْبًا بِالجفَا
يَــا مُوحِشـًا بسـوَاكَ لَـمْ يَتَـأنَّسِ
أيَحِــلُّ فِـي شـَرْعِ المَحَبَّـةِ أنَّنِـي
أجْنِـي الصـدُودَ مِـنَ الظِّبَاءِ الأنَّسِ
أَوْ أنْ يَبِيـتَ الطـرْف بَعْـدَ رُقَادِهِ
يَرْعَـى السـُّهَادَ مِنَ العُيُونِ النُّعَّسِ
أ َوْ أنَّنِـي أعْتَـاضُ يَـا كُلَّ المُنَى
بِالصـَّبْرِ عَـنْ لَثْـمِ الثغُورِ اللُّعَّسِ
مَـنْ لِـي بِبَـدْرٍ قَدْ جَلاَ كأس الطِّلاَ
فــي كَــوْكَبٍ فَمَحَـا ظَلاَمَ الحِنْـدِسِ
غُصــْنٌ وَلَكِــنْ بِالفُكَاهَــةِ مُثْمِـرٌ
بَــدرٌ وَلَكِــنْ بِالْمَلاَحَــةِ مُكْتَــسِ
لــم أنْســَهُ إذْ زَفَّ بِكْـرَ مُدَامَـةٍ
لأجَـــلّ نُــدْمَانٍ بِأبهَــجِ مَجْلــسِ
وَســَعَى بِشـَمْسٍ فِـي سـَمَاءِ زُجَاجَـةٍ
وَأدَارَ رَاحًــا فِـي مَحَـاجِرِ نَرْجِـسِ
وَغَــدَا يُغَــاِزلُنِي بِسـِحْرِ لَـوَاحِظٍ
أزْرَتْ بِألحَــاظِ الجَـوَارِي الكُنَّـسِ
فَســَكَرْت لَمَّــا أنْ سـُقِيتُ بِلَحْظِـهِ
أضــعَافَ مَــا أُســْقِيتُه بِـالاكؤسِ
عَنِّــي بِكَاسـِكَ يَـا نَـدِيمُ فَإنَّمَـا
سـُكْرِي بِكَـاسِ جُفُـونِهِ فـي مَجْلِسـِي
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.