هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبَسـَّمَ عَـنْ َشـَذى زَهْـرٍ مَطِيـرِ
وَأسـْفَرَ عـنْ سـَنَى بَـدْرٍ مُنِيرِ
وَأنْبَـتَ فـي لَظـى خَدَّيْهِ وَرْداً
وَكيفَ الوَرْدُ يَنْبُتُ فِي السَّعيرِ
وَنَــمَّ بِخَــدّهِ الـوَرْدِيّ صـُدْغٌ
فَــذَكَّرَنَا مَقَامَـات الحَرِيـرِي
وَرَاعَـى الغُصـْنُ ناظِرَ مِعْطَفَيْهِ
وَقَـالَ كَـذَا مُرَاعَـاَةُ النَّظِيرِ
غَــزَالٌ كَيْـفَ تَنْشـَطُ مُقْلَتَـاهُ
لِقَتْلِـي وَهـيَ تُوصـَفُ بِالْفُتُورِ
وَتَجْهَـلُ ما ألاَقي فِي الدَّيَاجِي
ذَوَائِبُــهُ وَتُنْســَبُ لِلشــُّعُورِ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.