هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَبَــثَ الــدَّلاَلُ بِصـُدْغِهِ فَتَجَعَّـداَ
رَشـَأٌ أجَـالَ عَلَى العَقِيقِ زَبَرْجَداَ
وَانْحَــلَّ إكْسـِيرُ الحَيَـاءِ بِخَـدّهِ
فَأحَــالَ فِضـَّتَهُ النَّقِيَّـةَ عَسـْجَداَ
وَجَـرَتْ مِيَـاهُ الحُسـْنِ فِي وَجَنَاتِهِ
فَعَلِمْـتُ أنَّ الـوَرْدَ كَلَّلَـهُ النَّدَى
وَأقَــلَّ فَرْقًـا غُصـْنُ بَانَـةِ قَـدِّهِ
فَعَجِبْـتُ كَيْـفَ البَانُ أثْمَرَ فَرْقَداَ
وَجَلاَ جَبِينًــا كَالصــَّبَاحِ مُنَـوَّراً
فَــأرَاكَ ثَغْـراً كَالأقَـاحِ مُنَضـَّداَ
قَمَــرٌ تَجَلَّــى فِـي دُجُنَّـةِ شـَعْرِهِ
فَأبَـانَ مَـا بَيْنَ الضَّلاَلَةِ وَالْهُدَى
كَفَـرَ العِـذَارُ نَعِيـمَ وَجْنَتِهِ لِذَا
ألْقَـاهُ فِـي نَـارِ الجَحِيمِ مُخَلَّداَ
ظَبْــيٌ لَــهُ لَحْــظٌ تَهَنَّـدَ جَفْنُـهُ
أرَأيْـتَ جَفْـنَ اللَّحْـظِ صَارَ مُهَنَّداَ
مُتَقَلِّــدٌ لِــدَمِي بِســَيْفِ لِحَـاظِهِ
فَحَذَارِ يَا قَلْبِي الرَّشَا المُتَقَلِّداَ
مَـا سـَلَّ فِـي الأجْفَانِ فَاتِكَ طَرْفِهِ
إلاَّ وَخِلْـتَ السـَّيْفَ يَقْطَـعُ مُغْمَـداَ
كَـالْوَرْدِ خَـدّاً وَالغَزَالَـةِ بَهْجَـةً
وَالغُصـْنِ قَـدّاً وَالغَـزَالِ تَشـَرُّداَ
لَوْ لَمْ يَكُنْ نَشْوَانَ منْ خَمْرِ الصِّبَا
مَـا مَـالَ مِـنْ تِيهٍ وَصَالَ وَعَرْبَداَ
كَلاَّ وَلَــوْ لاَ أنَّــهُ غُصــْنٌ لَمَــا
غَنَّـى هَـزَارُ الخَـالِ فِيـهِ وَغَرَّداَ
قَســَمًا وَلَـوْلاَ وَرْدُ وَجْنَتِـهِ لَمَـا
أجْرَيْـتُ ضـَافِي الدَّمْعِ فِيهِ مُوَرَّداَ
يَـا كَوْكَبًـا خَـرَّتْ لِكَعْبَـةِ حُسـْنِهِ
سـُمْرُ العَـوَالِي رُكَّعًـا أوْ سـُجَّداَ
مَـا كُنْـتُ أحْسـَبُ أنَّ حُسـْنَكَ كَامِلٌ
حَتَّـى رَأيْـتُ الرِّيـقَ مِنْـكَ مُبَرَّداَ
نُعْمَـانُ خَـدّكَ قَـدْ رَوَى عَـنْ سَهْلِهِ
جُمَـلَ المَحَاسـِنِ مُرْسـَلاً أوْ مُسْنَدَا
قَيَّــدْتَ أحْشـَائِي وَسَلْسـَلَ أدْمُعِـي
فَغَــدَوْتُ فِيــهِ مُسَلْسـَاً وَمُقَيَّـداَ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.