هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرَانَا الْوَرْدَ فِي حُمْرِ الخُدُودِ
وَقَـدْ حَمَلَتْـهُ بَانَـاتُ القُدُودِ
وَلاَحَ الجُلَّنَـــارُ بِـــوَجْنَتَيْهِ
فَبَشــَّرَنَا بِرُمَّــانِ النُّهُــودِ
وَقَـوَّسَ حَاجِبًـا فَرَمَـى سـِهَامًا
تَشـُقُّ قُلُوبَنَـا قَبْـلَ الجُلُـودِ
يَمِينًـا بِـالْقَوَامِ إذَا تَثَنَّـى
وَبِالدُّعْـجِ المُكَحَّلَـةِ الرَّقُـودِ
لَئِنْ قَطَـعَ المُهَنَّـدُ دُونَ غِمْـدٍ
فَسَيْفُ اللَّحْظُ أقْطَعُ فِي الغُمُودِ
وَإنْ نُسـِبَ الجَبِيـنُ إلَـى هِلاَلٍ
فَقَـدْ نُسـِبَ العِذَارُ إلَى زَرُودِ
غَـزَالٌ نَـافِرٌ إنْ رُمْـتَ أنْسـًا
وَكَيْـفَ الأنْـسُ لِلظَّبْـيِ الشَّرُودِ
لَــهُ فِـي لَحْظِـهِ آيَـاتُ سـِحْرٍ
تُرِيـكَ الظَّبْـيَ يَلْعَـبُ بِالأسُودِ
رَآهُ الغُصـْنُ ثُـمَّ سَهَا فَلِمْ لاَ
أتَـى مِـنْ بَعْـدِ ذَلِكَ بِالسُّجُودِ
ظَلِلْــتُ بِلَيْــلِ طُرَّتِـهِ وَلَكِـنْ
هُـدِيتُ بِصـُبْحِ طَـالِعِهِ السَّعِيدِ
شـَنِيبُ الثَّغْرِ مَعْسُولُ الثَّنَايَا
كَحِيـلُ الطَّـرْفِ وَرْدِيُّ الخُـدُودِ
يُـدِيرُ الراحَ بِالكَاسَاتِ كَيْمَا
يُرِيـكَ الشَّمْسَ فِي بُرْجِ السُّعُودِ
خَطَبْنَـا بِكْرَهَـا فِـي وَقْتِ أنْسٍ
فَهَـلْ لَكَ أنْ تَكُونَ مِنَ الشُّهُودِ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.