هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فُــؤَادِي لِفَقْـدِ الظَّـاعِنِينَ فَقِيـدُ
وَأجْفَــانُ عَيْنِـي بِالـدُّمُوعِ تَجُـودُ
وَهَـلْ نَـافِعٌ دَمْـعٌ جَـرَى وَبِمُهْجَتِـي
لَهِيــبٌ لَـهُ بَيْـنَ الضـُّلُوعِ وُقُـودُ
فَيَـا مُهْجَتِـي ذُوبِـي أسـًى وَصَبَابَةً
فَلَيْــسَ لِنِيــرَانِ الغَـرَامِ خُمُـودُ
وَيَـا مُقْلَتِـي سـِحِّي دَمًـا وَمَدَامِعًا
فَــإنَّ مَــزَارَ الظَّــاعِنِينَ بَعِيـدُ
فَيَـا لَيْـتَ شـِعْرِي هَلْ لِطَرْفِيَ جَوْلَةٌ
بِمَســْرَحِ غِيــدٍ قَـدْ حَمَتْـهُ أسـُودُ
وَهَـلْ لِـيَ مِـنْ قُرْبٍ وَلَوْ عُمْرُ سَاعَةٍ
فَيُشــْفَى مَشـُوقٌ قَـدْ بَـرَاهُ صـُدُودُ
وَهَـلْ لِـي إلَـى رَبْـعِ الأحِبَّةِ عَوْدَةٌ
وَهَيْهَـاتَ مَـا قَـدْ فَـاتَ لَيْسَ يَعُودُ
سَقَتْنِي اللَّيَالِي صَفْوَهَا ثُمَّ كِدْنَ لي
كَـذَاكَ اللَّيَـالِي مَـا لَهُـنَّ عُهُـودُ
وَجَـدَّدَ سـُقْمِي مَـا عَفَا مِنْ وَفَائِهَا
وَفِــي كُــلّ وَقْــتٍ خُلْفُهُـنَّ جَدِيـدُ
وَأرَّقَنِـي فِـي اللَّيْـلِ بَـدْرٌ لأجْلِـهِ
ســَهِرْتُ غَرَامًــا وَالْعُيُـونُ رُقُـودُ
أعَـانِقُ مِنْـهُ الغَـضَّ وَهْـوَ مُهَفْهَـفٌ
وَأشـْهَدُ مِنْـهُ البَـدْرَ وَهْـوَ سـَعِيدُ
وَألْثِــمُ فَــاهُ الســُّكَّرِيَّ رُضـَابُهُ
مَتَـى رُمْـتُ عِقْـدَ الـدُّرّ وَهْوَ نَضِيدُ
يَقُولُــونَ جَنِّــبْ لَحْظَــهُ فَجُفُـونُهُ
مِــرَاضٌ وَلَكِــنْ لِلْقُلُــوبِ تُبِيــدُ
وَمَـا عَلِمُـوا أنَّ العُيُـونَ صـَوَارِمٌ
وَأنَّ قُلُـــوبَ العَاشــِقِينَ غُمُــودُ
وَأنَّ فَتِيـلُ الحُـبّ في شِرْعَةِ الهَوَى
بِأســْبَابِ هَاتِيـكَ الجُفُـونِ شـَهِيدُ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.