هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَكَـرَ الفُـؤَادُ حَبِيبَـهُ فَارْتَاحَا
وَأهَـاجَهُ نَـوْحُ الحَمَـامِ فَنَاحَـا
وَأعَـارَهُ البَـرْقُ الخَفُوقُ طُرُوبَهُ
فَلِـذَاكَ طَارَ وَمَا اسْتَعَارَ جَنَاحَا
وَأمَــدَّهُ صــَوْبَ الغَمَـامِ كَـأنَّهُ
أنْشـَا بِقَلْـبِ الخَـافِقَيْنِ رِيَاحَا
وَأضــَلَّهُ هَــدْيُ النجُـومِ عَشـِيَّةً
وَأعَلَّــهُ بَـرْءُ النَّسـِيمِ صـَبَاحَا
وَصـَغَى لِتَغْرِيـدِ الحَمَـامِ فَهَاجَهُ
بَــرْقٌ بِأكْنَــافِ الأبَيْـرِقِ لاَحَـا
وَأعَـادَ مِـنْ ذِكْـرَى حَبِيبٍ مَوْقِفاً
أَضـْنى الجُسـُومَ وَانْعَشَ الأرْوَاحَا
هَلاَّ نَهَـاهُ نُهَـاهُ عَنْ ذِكْرِ الهَوَى
فَـأرَاحَ مِـنْ قَوْلِ العَذُولِ وَرَاحَا
يَـا عَاذِلِي لاَ ذُقْتَ مَا أنَا ذَائِقٌ
مِــنْ حُـزْنِ قَلْـبٍ لاَزَمَ الأتْرَاحَـا
وَعَـدَتْكَ أشـْجَانُ الهَـوَى وَشُؤُونُهُ
وَعَــدِمْتَ رُشــْداً بَعْـدَهُ وَفَلاَحَـا
أتَظُـنَّ أنَّ العَـذْلَ يَنْفَعُ مَنْ يَرَى
أنْ لاَ يَــرَى لِفَســَادِهِ إصــْلاَحَا
هَــبْ أنَّ عَـذْلَكَ مُـؤْذِنٌ بِنَصـِيحَةٍ
أرَأيْــتَ صـَبَّاً يَـألَفُ النُّصـَّاحَا
فَـدَعِ التَّعَتُّـبَ وَاطَّرِحْ نُصْحِي فَمَا
كُلِّفْــتَ لِـي الإسـْعَادَ وَالإفْلاَحَـا
وَبِمُهْجَتِــي تَغْرِيـدُ قُمْـرِيّ حَكَـى
ثَكْلاَءَ أيْقَظَــتِ النِّيَـامَ صـِيَاحَا
فِـي رَوْضـَةٍ حَاكَ الرَّبِيعُ لِخُودِهَا
حُلَلاً وَصـَاغَ لَهَـا الخَلِيجُ وِشَاحَا
وَأعَارَهَـا الاصـبَاحُ بَهْجَتَـهُ كَذاَ
تَلْقَـى بِهَـا غِيدَ الزُّهُورِ صِبَاحَا
قَـدْ مِسْنَ قُضْباً وَابْتَهَجْنَ شَقَائقاً
وَسـَفَرْنَ وَرْداً وَابْتَسـَمْنَ أقَاحَـا
وَتَبَســَّمَتْ أزْهَارُهَـا لَمَّـا جَـرَى
دَمْعُ الغمَامِ عَلَى البِطَاحِ وَسَاحَا
وَتَمَـايَلَتْ أغْصـَانُهَا طربـاً كَمَا
مَـالَتْ زُنُـوجٌ قَـدْ سُقِينَ الرَّاحَا
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.