هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـامَ مُوسـَى العُيُـونِ بِالآيَـاتِ
إذْ رَأى السـِّحْرَ جَالَ بِاللَّحَظَاتِ
وَادَّعَــى الخَــدُّ رِقَّـةً بِـدَعَاوٍ
جَـاءَ فِيهَـا العِذَارُ بِالْبَيِّنَاتِ
وَتَلاَ الصــُّدْغُ آيَــةً فَغَــدَونَا
رُكَّعًــا سـُجَّداً إلَـى الْوَجَنَـاتِ
وَتَقَــوَّتْ دَلاَئِلُ الخَــالِ لَمَّــا
أفْحَــمَ الـوَجْنَتَيْنِ بِالحَسـَنَاتِ
وَبِرُوحِــي نَبِــيَّ حُسـْنٍ أتَتْنَـا
مُقْلَتَــاهُ بِــأعْظَمِ الْمُعْجِـزَاتِ
أرْسـَلَ اللَّحْـظَ لِلْقُلُـوبِ فَدَانَتْ
إذْ دَعَـاوَى الجُفُـونِ فِي فَتَرَاتِ
غُصــْن بَـانٍ وَزَهْـر روضِ جَمَـالٍ
بــدر أفْــقٍ وَرِيـم إنْـسِ فَلاَةِ
مُخْطَف الخَصْرِ مُثْقَل الردفِ ألْمَى
حَنِـث اللَّحْـظِ شـَاطِر الحَرَكَـاتِ
صــَدَّقَ القَصــْدُ وَعْـدَه فَتَلَظَّـى
فَســَقَتْه العُيُــون بِـالعَبَرَاتِ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.