هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوقدتُ مِنْ دمعِ عَيْنِي في الحَشَا لَهَبَا
لِيَهْتَـدِي الطيـفُ نَحْـوِي حَيْثُمَا ذَهَبَا
وَكَيْـفَ أرْجُو اهْتِدَاءَ الطيفِ منهُ وَقَدْ
عَلِمْـتُ أنَّ الكَـرَى عـن مُقْلَتِـي هَرَبَا
أحْبَابَنَـا كَـمْ أقَاسـِي بَعْـدكُمْ حَرَبًا
لَـوْ كَـانَ يَنْفَعُنِـي نَـادَيْتُ وَاحَرَبَـا
أضـرمتُمُ فِـي صـَميمِ القلب نَارَ جوًى
لاَ تَنْطَفِــي بِــدُمُوعٍ أنْشــَأتْ سـُحُبَا
وَالَهْــفَ قَلْبِـي وَهَـلْ يُجْـدِي تَلَهُّفُـهُ
إذَا تَصــَعَّدَ حَــرُّ الشـَّوْقِ وَالْتَهَبَـا
هَلاَّ رحمتــمْ كَثِيبًـا لَـمْ يَقَـرَّ بِكُـمْ
حَتَّـى قَضـَى وَقَضـَى بَعْـضَ الـذِي وَجَبَا
صــَبٌّ تَحَجَّــبَ عَــنْ عُــذَّالِهِ ســَقَمًا
فَهْـوَ الـذِي بِظُهُـورِ الشَّوْقِ قَدْ حُجِبَا
وَهْـوَ الَّذِي مَا شَدَتْ في الروضِ صَادِحَةٌ
إلاَّ شـَكَا أوْ بَكَـى أوْ حَـنَّ أوْ طَرِبَـا
ألَــمَّ بِــي طيفُــهُ وَهْنًـا فَـأعْوَزَهُ
عِنْـدِي وجُـودُ كَـرًى بِالدَّمْعِ قد حُجِبَا
إنْ عَـذَّبَ الوجـدُ قَلْبِـي فيكـمُ عَبَثًا
فَـــإنَّ ذَاكَ نَعِيـــمٌ وِرْدُهُ عَـــذُبَا
أوْ يسـلب الحـبُّ بعضـِي وَالجَمِيعُ لَهُ
فَــإنَّ أشـْرَفَ أجـزَائِي الـذي سـُلِبَا
أســتوْدعُ اللَّـهَ صـبراً عَـزَّ مَطْلَبُـهُ
وَالصــَّبْرُ أعْـوَزُ مَطْلُـوبٍ إذَا طُلِبَـا
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.