هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنَــا مَطْلَــعٌ لِلشــَّمْسِ لِلأقْمَـارِ
بَــلْ قُبَّــةٌ للمُلــك ذاتُ قَـرارِ
لَوْ لَمْ أكُنْ فَلَك المحاسن والبهَا
لَـمْ تَبْـدُ شـَمْسٌ فـي سـَمَاء جدار
قَســَماً ولَـوْلا أنَّنِـي مِـنْ جَـوْهَرٍ
مَـا كُنْـتُ مُخْتَطِفـاً ضـِيَا الأبصار
قَـدْ رصـَّعَتْ أيـدي الكواكب حُلَّتِي
بِلآلىــءٍ صــِيغَتْ مِــن الأنْــوَار
وَكَسَا الجَمَالُ مَعَاطِفِي حُلَلَ السَّنَا
فَغَــدَوْتُ أرفـلُ فِـي ردَاء نهَـار
فَـالنُّورُ ذَاتِـي وَالكمَـال غَلاَئِلِي
وَالحســْن تَــاجِي وَالجلاَل إزَارِي
كَمُلَـتْ صـفَاتِي وَابْتَهَجْـتُ بِمَالـك
أغْنَــتْ شــَمَائِله عَــنِ الأزْهَـار
وَانْبَـثَّ فِـي أفقِـي مُحَيَّـاهُ فَهَـلْ
عَـايَنْتَ قَـطُّ الشـمسَ فِـي الأسحَار
دَلَّـتْ عَلَـى الفعل الجَميل صِفَاتُهُ
كَهِلاَل شـــَوَّالٍ عَلَـــى الإفطَــار
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.