هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أجِـلْ نَظَـرَا فِـي حُسـْنِ ذَاتِي وَبَهْجَتِي
يَرُوقُـكَ مَـا تُهْـدِيهِ لِلْعَيْـنِ جِلْـوَتِي
وَسـَلْ عَـنْ قِبَابِ العِزّ مَنْ كَانَ عَالِماً
بِـأنَّ النُّجُـومَ الزُّهْـرَ فِي الأرْضِ حَلَّتِ
قِبَــابٌ كَسـَاهَا صـَافِيُ الحُسـْنِ حُلَّـةً
زَهَـا حُسـْنُهَا الصـَّافِي علـى كُلّ حُلَّةِ
وَأوْقَـدَ فِيهَـا النَّـوْرُ مِصـْبَاحَ نُورِهِ
فَلاَقَــى الـدُّجَى مِـنْ نُـورِهِ بِالأشـِعَّةِ
جَلاَهَـا ريَـاض السـعد في حلل البها
فجلــت ريــاض الزهـر لمّـا تجلـت
بِكَــرْمِ وِطَــاءٍ أســْفَرَتْ عَرَصــَاتُهَا
لَنَــا عَــنْ مَلاَلِـي عِـزَّةٍ قَـدْ تَبَـدَّتِ
فَفِــي كُـلّ مَشـْهُودٍ لَنَـا كُـلُّ شـَاهِدٍ
وَفِــي كُـلّ مَسـْمُوعٍ لَنَـا كُـلُّ نَغْمَـة
مَعَـــالِمُ أمْلاَكٍ وَأقْمَـــارُ مُهْتَـــدٍ
وَأنْــوَارُ عِرْفَــانٍ وَأســْرَارُ حِكْمَـة
وَدَوْحَــةُ أغْصــَانٍ وَمَغْنَــى حَمَــائِمٍ
وَســـَرْحَةُ غِـــزْلاَنٍ وَأفْـــقُ أهِلَّــةِ
وَمَنْبَـــعُ أنْهَـــارٍ وَرَوْضُ أزْاهِـــرٍ
وَمَرْبَـــعُ أنْـــوَارٍ وَســَرْحَةُ جَنَّــةِ
تَخَــالُ ســَمَاءً أرْضــَهَا إذْ تَطَلَّعَـتْ
أزَاهِرُهَــا كَــالزُّهْرِ فَـوْقَ المَجَـرَّةِ
فَمِــنْ بَانَــةٍ سـُقيَتْ بِـأكْؤْسِ سَوْسـَنٍ
وَمِــنْ وَرْدَةٍ حَيَّــتْ بِأكْمَــامِ زَهْـرَةِ
وَمِـنْ جَـدْوَلٍ يَنْسـَابُ كـالرُّقْشِ عندمَا
تَجَعَّـدَ مِـنْ أيْـدِي الصـَّبَا حيـنَ هَبَّتِ
وَمِـنْ طَـائِرٍ يَشـْدُو علـى كُـلّ بَانَـةٍ
فَــأعْرَبَ بِــالتَّلْحِينِ أغْــرَبَ غُنَّــةِ
وَمِـنْ نَسـْمَةٍ يَـرْوِي لَنَـا طَـيُّ نَشْرِهَا
عَـنِ المَلِـكِ المَسـْعُودِ بَـدْرِ الدُّجُنَّةِ
مَلِيـكٌ تَصـَدَّى يَنْصـُرُ الحَقَّ في الوَرَى
إذَا عُصــْبَةٌ مِنْهُــمْ لِظُلْــمٍ تَصــَدَّتِ
زَعِيــمٌ بِـهِ أيْـدِي المكَـارِمِ أُيِّـدَتْ
وَلَيْــثٌ بِــهِ كَــفُّ المَظَــالِمِ كُفَّـتِ
أخُـو البَـأسِ وَالنُّعْمَى يُرَجَّى وَيُخْتَشَى
لأيَّـــامِ ســـِلْمٍ أوْ لأيَّــامِ فِتْنَــةِ
رَؤُوفٌ عَلَى العَانِي وإذَا الدَّهْرُ خَانَهُ
صـَفُوحٌ عَـنِ الجَـانِي إذَا الرّجْلُ زَلَّتِ
هَجُـومٌ عَلَـى الأعْـدَاءِ مـنْ كُـلّ جَانِبٍ
شـَفُوقٌ عَلَـى الأصـْحَابِ فِـي كُـلّ وِجْهَةِ
مُــدَبِّرُ أمْــرٍ لَيْــسَ يُصــْدِرُ رَأيَـهُ
فَيَقْــرَعُ فِــي إصــْدَارِهِ سـِنَّ غَفْلَـةِ
حَلِيـفُ نَـدىً يَـأوِي إلَـى بَيْـتِ سُؤْددٍ
دَعَـــائِمُهُ فَــوْقَ الســِّمَاكِ تَعَلَّــتِ
تَرَقَّـــى مَحَلاٌّ لَــوْ تَرَقَّــتْ لِبَــابِهِ
بُــدُورُ الـدَّيَاجِي رِفْعَـةً مَـا تَهَـدَّتِ
جَـوَادٌ يُعِيـدُ الجَـدْبَ خِصـباً كَأنَّمَـا
أيَـادِيهِ بِـالْغَيْثِ السـَّكُوبِ اسـْتَهَلَّتِ
وَلا عَيْــبَ فِـي نَعْمَـائِهِ غَيْـرَ أنَّهَـا
لِســـَائِلِهِ قَبْــلَ الســُّؤَالِ أعِــدَّتِ
لَــهُ هِمَّــةٌ فَــاقَتْ عَلَـى كُـلّ هِمَّـةٍ
بِدَوْلَــةِ مُلْــكٍ أخْجَلَــتْ كُـلَّ دَوْلَـةِ
هَنِيئاً لِوَفْـــدٍ ســـَائِرِينَ لِبَــابِهِ
لَقَـدْ حَمـدُوا المَسـْرَى بِصُبْحِ المَسَرَّةِ
أمَـــوْلاَيَ إنَّ القَصـــْد آلَ مَـــآلُهُ
إلَيْــكَ وَأيْـدِي الحَـالِ نَحْـوَكَ مُـدَّتِ
فَجُـدْ للخلوف النَّاِزِح الدَّارِ بالرّضَا
عَلَــى مُهْجَـةٍ لِلْهُلْـكِ فِيـكَ اسـْتَعَدَّتِ
فَــأنْتَ مَلآذِي وَاعْتِمَــادِي وَغَــايَتِي
وَعــزّي وَســُلْطَانِي وَذُخْـرِي وَعُمْـدَتِي
وَلا زِلْــتَ فِــي أمْـنٍ وَيُمْـنِ وَبَهْجـةٍ
وَيُســـْرٍ وخَيْــرِ وارْتِقَــاءٍ وَعِــزَّةِ
وَجَـــاءٍ وَنَصـــْرِ وَاعْتِلاَءٍ وَســـُؤْدَدٍ
وَفَخْــرٍ وَمَجْــدٍ وَاقْتِــدَارٍ وَرْفْعَــةِ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.