هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَحُسَامٍ أوْ غُلاَمْ سَفَرَاً فِي ابْتِسَامْ
عَـــــنْ ســــَناً أوْ مُــــدَامْ
فَسـَرْحانُ الأسـْحَارْ غِـرٌّ قَـدْ غَارْ
لَمَّـــــــا رَأى الأنْــــــوَارْ
مِــــنْ مُقْبِــــلِ التَّــــرَائِبِ
فِــــي عَنْبَــــرِ الــــذَّوَائِبِ
طَلاَئِعُ البَـــــــرْقِ نَضــــــَتْ
قَوَاضـــــــِيَ القَوَاضـــــــِبِ
زَوَاجِــــرُ الرَّعْــــدِ حَــــدَتْ
نَجَـــــــائِبَ النَّجَـــــــائِبِ
وَجَلاَ البُســــــــــــــــْتَانْ
أغْصــــــــــــــــــــــَانْ
حَمْلُهَــــــــا الرُّمَّـــــــانْ
وَالْبَـــــــــــــــــــــانْ
وَانْثَنَـى فـي الـرَّوْضِ غُصـْنُ بَانْ
قَــدْ أبَــانْ دررا مـن ألـوَانْ
وَانْجَلَـى في حُلى أعْطافِ الأدواحْ
تُفَّـاحٌ قَـدْ فَـاحْ ففـاحَتْ أقداحْ
مُوضـــــــِحَةُ المَـــــــذَاهِبِ
لِلأنْفُـــــــسِ الـــــــذَّوَاهِبِ
أنَامِــــــلُ الصــــــُّبْحِ زَوَتْ
بَرَاقِـــــــعَ الغَيَـــــــاهِبِ
فِـــي جَامِـــدِ الـــدّرّ جَلَــتْ
ســــــــُلاَفَ تِبْـــــــرٍ ذَائِبٍ
وَتَلاَ الأســــــْفَارْ بَــــــدَّارْ
يَخْطِــــفُ الأبْصـــَارْ بِشـــَرَارْ
يَكْشــِفُ فِـي الثَّغْـرِ عَـنْ نُـوَّارْ
مـن فَلَـك الأنوْارْ كلهيبِ النَّارْ
فَجَلاَ دَيْجُــــــــــــورَ الأغْلاَسْ
بمقيــاسِ كَــاس يحــفُّ بــالآسْ
كَخُـــــــــرَّدٍ كَــــــــوَاعِبِ
ســـــَفَرْنَ عَـــــنْ كَــــوَاكِبِ
يَـــــــــدُ الأمْطَـــــــــارْ
قـد كلَّلـتْ أزْرَارْ حُلـلِ الأزْهارْ
وَهَـــــــــدَتْ رَشـــــــــَدَا
نَحْــوَ الهُــدَى للأنْـدى الأهـدى
غمـــــــــام النــــــــدى
الْمَــــــــوْلَى الأعْلَـــــــى
الأولْـى بمـدحِ الملاَ لِـذَا تَعَلَّى
عَلَـــــــــى العلـــــــــى
أخُـــــــــو الْكَـــــــــرَمِ
أوْفـى علـى الـدّيَمِ بِكَـفّ تحلَّى
كَالْبَــــدْرِ فِـــي المَنَـــاقِبِ
وَالبَحْــــرِ فِـــي العَجَـــائِبِ
مُلْــــــــكُ المَســــــــْعُودْ
مَقْصــــــــــــــــــــــُودْ
وَلأهْـــــــــلِ الجُــــــــودْ
مَوْجُــــــــــــــــــــــودْ
كهلال فـــــي جلال وجمـــــال
شــــــــــــــــَرَفُهُ اكْتَمَلاَ
وَعَلاَ فِعَلاَ
عُيُــــــــون الإســــــــْعَادْ
جَــــــــــوَّادٌ جَـــــــــادْ
لِــــــذَلِكَ قَـــــدْ ســـــَادْ
كَــــالْغَيْثِ فِـــي المَـــوَاهِبِ
وَاللَّيْــــثِ فِـــي التَّجَـــارُبِ
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شهاب الدين.شاعر تونسي، أصله من فاس، ومولده بقسنطينة، وشهرته ووفاته بتونس اتصل بالسلطان عثمان الحفصي، وأكثر من مدحه.زار القاهرة أكثر من مرة.له (ديوان شعر - ط) (ومواهب البديع) و (جامع الأقوال في صيغ الأفعال) أرجوزة في الفرائض.(وتحرير الميزان) في العروض، (ونظم المغني) في النحو، و(نظم التلخيص) في المعاني والبيان.