هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نهيــــــتُ عـــــن نُصـــــْحي مـــــن رامَ
أن يُصــــــــْحي فمــــــــا انتهـــــــى
وكيـف للاّئمْ أن يغتـدي الهـائم كمـا اشـتهى
وا بـأبي جـؤذرْ مـن لحظـهِ مُخدَرْ ليثُ العرينْ
مثـل الضـحى منظـرْ يروقُ إذ ينظُرْ من الجبينْ
قلـت وفـد أسـكَرْ لا قولَ مَنْ أنكرْ قم يا خَدينْ
وهـاتِ فـي الجُنْـحِ شـقيقةَ الصـُبحِ فقـالَ هـا
ويلاهُ مـن نـاعِمْ كالرشـَأِ البـاغِمْ قد قال ها
عُلِّقْتُـه غُصـْنا كالبـدرِ بـل أسْنى بل كالصباحْ
قـد سـاعدَ الظّنّـا وأسـعدِ الضِنّا على السّماحْ
قلـــتُ وقـــد أجْنـــى جنّـــا ذاك الأقــاحْ
بينـاهُ فـي شـُحِّ قـد عـاد فـي سـحِّ فهـا وها
يـا واصـلاً صـارِمْ بجفنـكَ الصـّارِم صـبري وَهى
بـاللهِ يـا إلْفـي انهـض الـى أُلْفـي وسـَقّني
مـن قهـوةٍ صـِرْفِ عـن مُقبـلِ الصـّرفِ لا تَنثَنـي
وهاتِهــا تَشــْفي مـن كـادَ أن يُشـْفي وغنّنـي
فـي ابنِ أبي الفتحِ قد انتهى مَدْحي فلا انتهى
يا أيّها الكاتمْ ما القمرُ الغاتِمْ مثلُ السُهى
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين