هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا هــذهِ لا تنطِقـي
بســــَّكِ لا تُنَقْنِقـــي
أمــا علمــتِ أنّنــي
أصــبحتُ شـيخَ الحُمُـقِ
أصــبحتُ صـبّاً هائمـاً
بثــــوبيَ المـــزوَّقِ
فطبّلــي مـن بعـدِ ذا
إن شــئتِ أو فبــوّقي
وأرْعــدي مــن غضــَبٍ
علـــيَّ أو فـــأبْرِقي
ودفّفـــي وبعـــدَ ذا
فـــإنْ أردتِ صـــفّقي
أنـا الذي فقتُ الوَرى
مـن قبـلِ لبسِ البَخْنقِ
أنـا الـذي طُفْـتُ بلا
دَ الغـربِ ثـم المشرِقِ
أنـا الـذي يا إخوتي
أحِــبُّ أكــلَ الفُسـْتِقِ
والتينِ والجوزِ مع ال
فانيــدِ ثـم البُنـدُقِ
يـــا هــذه تعطّفــي
وتــــوقّفي ترفّقـــي
أمّـا أمـا أمّـا أمـا
آن لنــا أن نلتقــي
فــي جـو سـقٍ مرتفـع
نــاهيكِهِ مــن جوْسـَقِ
هـا فـانْظُري وجهَ هلا
لِ الفطـرِ فـوقَ الأفُـقِ
كـــزورقٍ مــن ذهــبٍ
أكــرمْ بـه مـن زورقِ
والماءُ في النهرِ غدا
مثــلَ الحَسـامِ الأزرقِ
كــذاك لـونُ الأقحـوا
نِ مثـلُ لـونِ الزئبَـقِ
والوردُ كالخدِّ كما ال
نرجــسُ مثــلُ الحـدَقِ
ويلاهُ مـــن مُهَفْهَـــفٍ
ممَنطَــــقٍ مُقَرطَــــقِ
ذي وجنـــةِ أســـيلةٍ
محمّــــرةٍ كالشـــَفَقِ
وشــــعرةٍ مســــودّةٍ
مثـلُ اسـودادِ الغسـَقِ
وقامــةٍ تميــسُ كـال
غُصـْنِ الرطيـبِ المُورقِ
يـا حُسـنَه يختـالُ في
ذاك القَبـــاءِ الأزرقِ
يــا هـذه لمّـا بَـدا
علـى الحِصـانِ الأبلَـقِ
فشــمّر الكُــمَ الــى
دَوريــنِ رأسَ المِرْفَـقِ
ورامَ أن يقفــزَ بـال
أبلــقِ عـرْضَ الخنـدَقِ
عُلّقْتُــه وصــرتُ مــنْ
فـرطِ الهَـوى فـي قلَقِ
إيـهٍ ومـن وجـدي بـهِ
أُمســِكُهُ فــي الطُـرُقِ
ولا أخـــافُ عـــاذلاً
يعــذلني فــي حُرَقـي
ولســتُ بالصـبِّ الـذي
قــولَ الوشـاةِ يتّقـي
يـا عـاذلي دع عـذَلي
فليتنــي لــم أُخْلَـقِ
فالنــاسُ لا شــكّ إذاً
منهُــم ســعيدٌ وشـَقي
أمـا السـعيدُ فالإمـا
مُ الحافظُ البرّ التّقي
وكـــلّ مَــنْ يحســِدُه
فهو مدى الدهرِ الشّقي
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين