هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصــبحتُ بيــن ســوالفٍ وعيــونِ
وقفـــاً علــى أمنيّــةٍ ومنــونِ
فدعي الملامةَ في التَصابي واعلمي
أنّ الملامـــةَ ربّمـــا تُغرينــي
مـاذا عليـكِ إذا سـفحتُ ما دمعي
وأطلــتُ فـي آيِ الـديارِ أنينـي
مـا زلـتُ أُخْفـي الحـبَّ حتى هاجَه
وشــكُ الفـراقِ وأظهرتْـهُ جُفـوني
يـا عـاذلي رفقـاً على قلبي فما
أُرضــيكَ فــي فِعْلـي ولا تُرضـيني
صـادتْه أيـدي الحـبِّ إذ نصبتْ له
شــرَكاً بألحـاظِ الظِّبـاءِ العِيـنِ
خفِّــض علــيّ فمــا أراكَ تصـدُّني
بــاللومِ عـن شـغَفي ولا تَثْنينـي
كيـف السبيلُ الى السلوّ وقد خلَتْ
مــن آلِ حمــدةَ جانبــا يَـبرينِ
وعلـى الحمولِ غريرةٌ أجفانُها ال
مرْضـى الصـِحاحِ بقتْلَـتي تُفْـتيني
هيفــاءُ تحـت نِقابِهـا وثيابِهـا
مــا شـئتُ مـن وردٍ ومـن نَسـْرينِ
ســفرَتْ فأبْـدَتْ بـدرَ تـمٍّ طالعـاً
لــك فــي ليـالٍ للغـدائرِ جُـونِ
وبكـتْ فـأبْقَتْ فـي عقيـقِ خُدودِها
آثــارَ لؤلــؤِ دمعِهـا المكنـونِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين