هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللـهُ أعطـاكَ من أعدائكَ الظَفَرا
فلـم تُبَـقِّ لهُـمْ نابـاً ولا ظِفْـرا
قلّــدْتَهُم منَنـاً حـتى إذا عجِـزَتْ
عنهــا رقــابُهُمُ قلـدْتَهُم بَتْـرا
سـَرَوا إليـكَ فلمـا أصبحوا حكمَتْ
بيـضُ الظُـبى أنهم لا يحمَدون سُرى
جـاءوا صـفوفَ قِراعٍ فانتقمْتَ وما
أبـرَّ جـودَك لـو جاءوا ضيوفَ قِرى
جعلتَهُـــم جُــزُراً حيــنَ أبَــوْا
أن يطلبوا بلسانِ الطاعةِ الجُزُرا
مـن لـم يـدع كـوّةً حـتى يفتّشَها
فقُـلْ لـه سـتُلاقي الحيّـةَ الذَكَرا
يسـعى أبـو حربـةٍ في رُتبةٍ منِعَتْ
فلـو أبـو ألـفِ رمحٍ رامَها قُهِرا
وتســــتخفُّ أمـــانيهِ منيّتَـــهُ
حـتى يـرومَ ثريّـا الأفْقِ وهْو ثَرى
حـتى انتحاهُ أبو الفياضِ منصَلتاً
كالعَضـْبِ مـا مسّ من أطرافِه بُتِرا
مـا زالَ يهدُرُ مثل الفحْلِ من نظرٍ
حـتى أرقـتَ بكِتْبَـتيْهِ دمـاً هُدِرا
تبّـاً لـه عاويـاً نال الحِمامَ به
فجـــاءه عجِلاً للحيــنِ مُبْتَــدِرا
جَنـى فلمـا أراهُ الفتـحُ غـايتَهُ
ولّـى وأهـدى إليكَ الراسَ معتذِرا
فليَهْنِـكَ الفتـحُ مُخْضـرّاً جـوانبُه
تكـادُ تقطِـفُ مـن أثنائِه الزَهَرا
سـلمتَ إذ سـرتَ بالإسـلامِ معتَصـِماً
وخـابَ إذ بالنّصـارى جاءَ مُنتصِرا
إن الـذي يكْفُـرُ المـولى صنيعتَهُ
ويــدّعي أنّـه أولـى كمَـنْ كفَـرا
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين