هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
راخِ لهــا فـي السـّبَبِ
وارمِ عِــراصَ السَبْســَبِ
وامخِـضْ بها الدهرَ لكي
تُعطيــك زُبْــدَ الحلَـبِ
ولا يُغرَّنْـــك المُنـــى
بـــبرقِ وعـــدٍ خُلَّــبِ
فـالعيشُ في العِيس وقد
أنجــبَ حــادي النُجُـبِ
فقــرِّبِ المَطلَــبَ بــا
لتقريــبِ أو بــالخَبَبِ
واســتمطِ ليلاً أدهَمــاً
الـــى صــباحٍ أشــهبِ
قـد وُجِـدَ النبـعُ فلِـمْ
خيّبْــتَ عنــد الغــرَبِ
مـا أنجـبَ الصّقرُ الذي
يرضــى بحــظِّ الخــرِبِ
إن كنــتَ تبغـي وطَنـاً
مــن العُلــى فـاغترِبِ
فالسـُمرُ فـي غاباتِهـا
معــدودةٌ فــي القصـَبِ
والمــرءُ لا يـذهبُ ثـو
بُ المجــدِ مــا يـذهبِ
والحمـــدُ حــظّ حُــوَّلٍ
مـــن الرجــال قُلَّــبِ
والشـمسُ لا ترقَبُ في ال
مَطلَــعِ مـا لـم تغـرُبِ
عليــكَ أن تسـعى ومـا
عليــك نُجْــعُ المطْلَـبِ
فكـن لرَحْـلِ الناقةِ ال
كومــاءِ مثــلَ القتَـبِ
واضربْ بصدرِ المشرقِ ال
مُشـــرِقِ رَدفَ المغــربِ
وإن مـــرَرْتَ بـــالخي
امِ المشــرفاتِ الطُنُـبِ
والحــيُّ مـن سـنبس أر
بــابِ النُهـى والحسـَبِ
والمعهَـدُ المعهـودُ من
حــالِ الرِضـا والغضـَبِ
فــاربَعْ هنــاك إنّــهُ
مربَــعُ تــاجِ العــرَبِ
حـامي الذِمارِ حاملُ ال
عبـءِ الثقيـلِ المُتعَـبِ
ذو مَنكَــبٍ مــن علِقـتْ
هُ كفَّـــه لــم يُنكَــبِ
أيفْتِــكُ فــي أعـدائِه
بمِنْســـــَرٍ ومِخْلَــــبِ
بالأســمرِ العســّالِ أو
بــــالأبيضِ المُشـــطَّبِ
فيــا معــالي زِدْ عُلا
تبقــى ممــرَّ الحِقَــبِ
واسـتَمعِ الشـعرَ الـذي
ألفــــاظُهُ كالشـــُهُبِ
ومـا خلطـتَ الـدرّ فـي
لفظــــي بالمُخشـــَلِبِ
قمــتُ بــه أخطَـبُ بـي
نَ الصـِّيدِ أهـلِ الخُطَـبِ
عن شكرِ نجم الدين وال
قاضـي الرشـيدِ الأنْجَـبِ
ولـــم أقُلْــهُ ســبباً
لطـــائلٍ مـــن نشــَبِ
فــإنني أقنــعُ بــال
بِشــــْرِ وبــــالترَحُّبِ
تــأبى لـي الهمّـةُ أن
أجعــلَ شــِعْري مكسـَبي
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين