هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
احكُـمْ علـى الثَقَلَيْنِ الإنس والجانِ
فـأنت أقـومُ بالمُلـكِ السـُلَيْماني
لـك البسـيطانِ لا تقضي انقباضَهُما
وكيــف يُقبَــضُ كفّــاكَ البَسـيطانِ
كـذا الجديـدانِ مذ أُلْبِسْت بُردَهما
تطــابقَ الأمـر والمعْنـى جديـدانِ
أنســَيتنا كــلَّ إنسـانٍ لـه شـرفٌ
بهمـــةٍ أذكرَتْنــا كــلّ إنســانِ
لـو صـال سيفٌ على سيف بن ذي يزَنٍ
لفــلّ أشــفارَهُ فـي غِمْـدِ غَمْـدان
فـأين كسـرى ولا ساسـانُ مـن همـمٍ
غُــرٍّ غــدَتْ لبنـي كسـرى وساسـانِ
عبــسٌ وذُبيــانُ والأخبـار واسـعة
لــديك بالحمــدِ لـولا آلُ ذُبيـانِ
تبنـي يمينُـك وهـي النيلُ كلّ عُلا
والنَيْـلُ يهـدِمُ دفعـاً كـلّ بُنيـانِ
وطــوْدُ حِلمِــكَ لا بـالطيشِ مهتَضـَمٌ
هــذا وطيفُــك يرميهــم بطوفـانِ
يهْمـي ويحمـي وحسـبُ الغيثِ واحدةً
ولـو رضـيتَ لقُلنـا حسـبُك اثنـانِ
أوطـأتَ خليلَـك أبكارَ الحُصونِ على
أن الحصــونَ عَــذارى ذاتُ إحصـانِ
مـا طـرْنَ فـي جوّهـا عقبانَ ألويةٍ
صـاغ النجيـعُ لهـا تصـْحيفَ عُقبانِ
وزُرْتَهــا بأســودِ الحــرب زائرةً
تخــافُ مــن فتكِهـا آسـادُ خُفّـانِ
مــن كــلِّ مشـتهِرٍ يقْضـي بمُشـْتَهرِ
كـــأنّ غرّتَــهُ والســيفَ نجمــانِ
تخـالُه واهـتزازُ الرُمـحِ فـي يده
ليثــاً تَلاعَــبُ يُمنــاهُ بثُعبــانِ
هـل الرمـاحُ غصـونٌ بـاتَ يغرِسـُها
مـن الصـُدورِ طِعانـاً فـوقَ كُثْبـانِ
أولا فمـا بالُنـا بالمـدْح في غزَلٍ
مـن كُثْـبِ يبرين أم من قَضْبِ نُعمانِ
فنــونُ وصــفِك أجنَتْنـا غرائِبهـا
فمـا لهـا مـن نهـاهُ بيـن أفنانِ
كـلّ حَبانـا بعـدْن فـي رُبـى عـدَنٍ
رضــوانُك ابــنُ بِلالٍ قبـلَ رُضـْوانِ
يـا طـالبَ اليُسْرِ يمّم ياسرا وكفى
فياســرٌ أبــداً واليُســْرُ ســيّانِ
أضـرِبْ بـه لا بمنهـل الحَيـا مثلاً
ما الماءُ والمالُ في الأزمانِ مِثْلانِ
عمّــت بصـدقٍ قَـراع أو قِـرى يـده
فخصّصــــَتْهُ بمِطْعـــامٍ ومِطعـــانِ
وجـانسَ الحـربَ بـالمحراب يعمُـرُه
فلا قِـــرىً وقِـــراعٌ دون قُـــرآنِ
وشــنّ دِرْعــاً علـى درّاعـةٍ فـزَرى
بكـــلِّ صــاحبِ إيــوانٍ وديــوانِ
مـا فـوقَ سـُلطانِه فـي ملكِـه أحدٌ
دعِ الأميرَيْــن واذكُـرْ كـلَّ سـُلطانِ
همـا اللـذانِ به دانَ الوَرى لهما
بلا خلافٍ مــن القاصـي أو الـداني
بـدرانِ للمُلْـكِ سـعداهُ اقترانُهما
كـذاك مـا يقـترنْ بالسـعدِ بَدرانِ
وصـــارمانِ إذا هُـــزّا بمعركــةٍ
فإنمــا لهمــا الجفنــان جفـانِ
فــإن عَلا بهمـا قحطـان فـي شـرَفٍ
همــا قـد انتمَيـا فيـه لقَحْطـانِ
فــإنْ عــدنانَ منــه أحمـدٌ وبـه
كـان السـُموّ فلـم يـبرَحْ لعـدْنانِ
فضــَلْتُمُ آل عِمـرانِ الـورى شـرَفاً
واللــه فضــّلَ قِــدْماً آل عِمـرانِ
ثـانٍ هـو الأولُ الماضـي عُلاً وبهـاً
وأولُ هــو فـي هـذا وذا الثـاني
أيُّ اقتبـــالٍ وإقبــالٍ لمملكــةٍ
قــد عقّباهـا علـى يُمـنٍ بإيمـانِ
يـا مـنْ لـه يـدّعي الأملاكَ قاطبـةٍ
ومــن يُخِــبّ إليــه كــلّ أظْعـانِ
ومـن سـرَيْنا علـى نجمـي مكـارمهُ
فأنزلانــا علــى ســعدٍ وســَعْدانِ
ومـن بـه يُرْغَـمُ الشـاني وحـقّ له
فإنّمـا يرغَـمُ الثـاني مـن الشانِ
للنـاسِ فـي كـلّ قطـرٍ لـم تحُلّ به
عيـدٌ وللنـاسِ في ذا القطرِ عيدان
كم راحَ في نحْرِ عيد النحْرِ مُنتظِماً
بيُمـــنِ جــدِّكَ مــن درّ ومُرجــانِ
ركبـتَ يـا بحرُ بحراً بالعُباب جرى
فسـالَ بينكُمـا فـي الـبرّ بحْـرانِ
وسـرتَ تحـت لـواءِ النصـرِ مُعتلياً
تهــدي كأنّكمــا طــرّاً لِــواءانِ
فـي مـوكبٍ كـم بـه مـن كوكب شرِقٍ
يسـْمو علـى المُشتري قدْراً وكيوانِ
عســاكرٌ كســطورِ الطُـرْسِ تقـدمُها
كأنّمــا أنـت فيهـا سـطرُ عُنـوانِ
حـتى أتيـتَ المُعلّـى ناشـراً سبباً
رآكَ فيهــا علــى ضــيقٍ سـُليمانِ
ولـو أردت بفضـلِ القـولِ قمـتَ به
يومـاً مَقامـاً بفضـلِ حـول سـحبانِ
وعــدتَ تسـتبدلُ الإحسـان مـرتجلاً
مـا قـالَ حسـانُ فـي أبنـاءِ عفّانِ
لـو أنّ إجماعنـا فـي فضـل سؤدَدِه
في الأصلِ لم يختَلفْ في الأمّةِ اثنانِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين