هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثنَـتْ عنـك يومَ الرحيلِ العِنانا
وبـانَتْ وفـي إثرِها الصبرُ بانا
ولمّــا اســتقلتْ ضـُحىً بـالمَطيّ
أبـانَ لـك الـبينُ ما قد أبانا
لعَمْــري لئنْ رحــلَ الظــاعنونَ
لقـد أودَعـوني الهَوى والهَوانا
ولمــا اعتنقنــا بكـتْ لؤلـؤاً
وأمطــرتُ مــن مقلــتيّ جُمانـا
وكنــتُ كتمْــتُ الهَـوى فاغتـدت
بـهِ دمـعُ عينـي لهـا تَرْجُمانـا
عَفــا اللــهُ عمـنْ ذللـتُ فعـزّ
وصـــلتُ فصــدّ وفَيْــتُ فَخانــا
وجــاد رســومَ ديــارِ اللِــوى
ســحابٌ يُحيــلُ رُباهــا حَنانـا
ديــارٌ قطعــتُ حبــالَ الهُمـومِ
بهـا ووصـلتُ الظبـاءَ الحِسـانا
ورُبّ فلاةٍ تعســـــــــــــّفتُها
على متْنها الليلُ ألقى الجِرانا
فمــا صــدَّ ذلــك عزمــي بهـا
ولا راعَ ذلــك منــي الجَنانــا
وقلــــتُ لهوجــــاء زيافـــةٍ
تُقطّـــعُ أطوادَهــا والرُعانــا
أقلّـــي أنينَـــكِ يـــا هــذه
فمــا صــعُبَ الخطْـبُ إلا وهانـا
وجِــدّي الـى مـن إليـه المطـيُّ
تــروحُ خِماصــاً وتغـدو بِطانـا
الــى حـافظِ الـدينِ والمُرتجـى
لـدفعِ المُلـمِّ إذا مـا اعترانا
تيقنــــتُ أنـــي إذا جئتُـــه
أخــذتُ مـن الحادثـاتِ الأمانـا
وإن أظلــمَ الخطـبُ جلّـى حِجـاهُ
عـــوارضَ أشــكالِه فاســْتَبانا
إذا جئتُـــه مســتفيداً أفــادَ
وإن جئتُــه مســتعيناً أعانــا
لأصــبِحَ فــي السـادةِ الأكرميـن
أعــزّ جُــواراً وأعلــى مكانـا
وأوضـــحَهُم فــي العُلا منهَجــاً
وأفصــحهُم فــي مقــالٍ لِسـانا
وأوســـعَهم للنـــدى ناديـــاً
وأرفَهَهُـم فـي ذُرى المجـدِ شانا
فيــا ناقـلَ الجـودِ عـن حـاتمٍ
ســَماعاً تحــدّثْ بهــذا عِيانـا
هنيئاً مـــريئاً بصــومِ أتــاكَ
يُقبّــلُ مــن راحتيـكَ البَنانـا
وخُـــذْها قصــائدَ قــد زيّنَــتْ
بــذكرِ صـفاتِكَ فيهـا الزمانـا
حـــدائقُ لــو نفحَــتْ ريحَهــا
علــى عجـلٍ يـابسَ الصـخرِ لانـا
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين