هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نضــا عَضـْباً مـن الجَفْـن
يـرد العَضـْبَ فـي الجفـنِ
وولّـــى كاشـــرَ الســنّ
بـــتيهٍ كاســـرِ الســَنِّ
فخــلّ العَضــْبَ واللَــدْنَ
مكــانَ العُضــْب واللُـدْنِ
فللحـــــبّ جراحـــــاتٌ
بلا ضـــــَربٍ ولا طَعْــــنِ
ومــا أســعد مــن لاقـى
جيــوشَ الحُســنِ بـالحَزْنِ
فحِـــدْ عنـــي يـــا لائ
مُ أو فاســمعْ وخُـذْ عنّـي
فـــــإني إن تبصــــّرتَ
مطيـــعٌ لـــك أو إنّــي
وقلــبي فــي لَظـى بـاتَ
لــه طرفَــي فــي عَــدْنِ
بغصـــنٍ فيـــه أزهــارٌ
بـــديعاتٌ مــن الحُســْن
فمــن وردٍ غَــدا يُســقى
حيـــاءً لا حَيـــا مُــزْن
وآسٌ أبـــــداً يُجْنــــى
علــى مـنْ رامَ أن يجْنـي
وقالوا الغُصْنُ في البستا
نِ والبسـتانُ فـي الغُصـْن
فســـاعِدْني يـــا عَــدْن
يَ أو عِـــدْني أو عُــدْني
منًــى أحْلــى مـن الأمـن
وحُرِّفْـــهُ مـــن المَـــنِّ
أظــنّ الــدهرَ يـا أغـي
دُ قــد أعــداكَ بالضــَنّ
أبٌ لــــولا عُلا الفـــاض
لِ مــا جــرّتْ لـه بـابنِ
ولـــولا مجــدُه البــاس
قُ لــم أُثْــنِ ولـم أبْـنِ
فتًــى أفصــحُ مــن قــسٍّ
فتًــى أســمعُ مــن معْـنِ
ترانــا نمــدحُ الفضــل
وعـــن أوصــافِه نَكْنــي
ونســتغرقُ فــي وصـفِ ال
معـــالي ولـــه نَعْنــي
أتينــا بقــرى الأشــعا
رِ نَهْــديها الـى المُـدْنِ
الــى مَـن بحـرُه الـزاخ
رُ لا يُعْبَــــرُ بالســـُفْنِ
الــى مَــنْ لفظُــه يُطـر
بُ كــــاللحنِ بلا لَحْـــنِ
كلامٌ يلــــــــــجُ الأذْنَ
علـــى القلـــب بلا إذْنِ
وكـــم أصـــفرَ يُجْريــهِ
بيُمنــاهُ علــى اليُمْــنِ
فيَبْنـــي ومعــاذَ الــل
هِ أن يهــدِمْ مــا يَبْنـي
فمــا أنـأى الـذي يُنئي
ومـا أدنـى الـذي يُـدْني
أتـاهُ النـاسُ فـي السهْلِ
ووعـــرتُ علــى الحَــزْنِ
ومــا المركَــبُ ذو وهْـنِ
ولا المِنكَـــبُ ذو وَهْـــنِ
ولكـــنْ قســمةُ الــدهر
كمـــا تُعــرَفُ بــالغُبْنِ
كـــأني الآن مــن كــثر
ةِ مــا يفتَــرُّ عـن سـنّي
مـــتى يمتلــئُ الحــوضُ
مـــتى يســمعُني عَلْنــي
مــتى يَبْـنِ علـى التـبر
جِرانــي أو علـى التِبْـن
فقــد ضــاقتْ بــيَ الأرضُ
كــأني صــرْتُ فــي سـِجْنِ
بهـــمٍّ شـــاغلٍ للبـــا
لِ والخـــاطرِ والـــذِهْنِ
وغـــمٍّ مُفـــزِعٍ للـــرأ
سِ والراحـــةِ والبِطْـــنِ
ومعــذورٍ علــى الحُســن
ومعـــذورٌ علــى الجَــنِّ
وقـد قـال لـي العُسر ال
ذي أصـــــبحَ صــــَحْفني
ومــا عنـدي لـولا الشـع
رُ مــا يُضــبَطُ بــالوزنِ
فقــد ســُلِّمَ مــن خَــزْمٍ
ومــن خــرْمٍ ومــن خَبْـنِ
وإنْ تفتــــكّ فافتــــكّ
فـــإني غلِـــقُ الرهــنِ
ولــولا الســاعدُ الضـار
بُ بالصــارمِ لــم يُغْــنِ
رعــاكَ اللــهُ كــم مـنٍّ
لنـــا منـــكَ بلا مـــنِّ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين