هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أظنّـــهُ حـــاذرَ ســـُلوانا
يســْتامُهُم وصــْلاً وهِجْرانــا
واســتعْذَبَ العـذْلَ لـذكراهُمُ
وكـــان لا يعــرِفُ نِســيانا
وإنّمــا أوجــسَ فــي نفْسـه
تســميةُ الإنســانِ إنســانا
يـا قاتـلَ الله فُنونَ الهَوى
فكــلّ فــنٍ منــهُ أفْنانــا
أصــبحتِ الغُـزلانُ أُسـْداً بـه
وصـــارتِ الآســـادُ غِزْلانــا
مصــارعٌ يعرِفُهــا كــلُّ مَـنْ
يعـــرفُ يَبْريــنَ ونُعْمانــا
يـا ذا الذي يطلُبُ لي مالكاً
سـائلْ هَـداك اللـه رِضـوانا
أطْلَــقَ مــن جنّتِــه شـادِناً
قــد ملأ الأحشــاءَ نيرانــا
فاصـْطادَهُ القلـبُ ومـا صادَهُ
وكـان مـا قِيـلَ ومـا كانـا
وا عجبـاً أغـربَ فـي الهَـوى
فردّنـــي أحلُـــمُ يَقْظانــا
يـا خاطري لا نوْمَ من بعدِ أنْ
رأيـتُ شـمسَ المُلْـكِ نَبْهانـا
قلّــدَهُ فكــرُك فــي نحــرِه
دُرّاً مــن المــدْحِ ومَرْجانـا
أفضــالُه عبّــرن عـن فضـلهِ
هــل أصـبحَ الإحسـانُ حسـانا
شـهْم شـأى يوسـُفَ فـي حُسـنِه
وبــذّ فـي المُلْـكِ سـُلَيْمانا
تجْنيـه سُمْرُ الخطّ عذبُ الجَنى
وهــي الــتي تنْعَـتُ مرآنـا
فمَـنْ رأى مـن قبلِهـا معرَكاً
يَحـولُ فـي الحالـةِ بُسـْتانا
أنـزِلْ بـه في الحي من مازنٍ
ولا تخَــفْ ذُهْـلَ بـن شـَيْبانا
ورد بحــارَ الجــودِ زخّـارةً
تظْمـــا لأنْ تُبصــِرَ ظمآنــا
ولا تلجّــجْ إنْ طَمــا موجُهـا
فربّمـــا أصـــبحَ طُوفانــا
أفتـكُ مـا كـان بحيثُ القَنا
يلــفّ بالفُرســانِ فُرْســانا
والنقْـعُ قـد مدّ رُواقَ الدُجى
وأطلــعَ الخَرْصــانُ شـَهْبانا
والـبيضُ نحـو الزعْـفِ ممتدةٌ
جـــداولٌ تتبـــعُ غُــدْرانا
والخيـلُ عُقبـانٌ تـرى فوقَها
عَقْبــــان أعلامٍ وعُقبانـــا
مـن كـلّ مـن جرَّ كعوبَ القَنا
فخلتَـــهُ ليثــاً وثُعْبانــا
يظنّــــهُ مـــادحُه أيكـــةً
وإن رآهُ القـــرن ثهلانـــا
ذو العـزْمِ لو يُطيعُ ذا شفرةٍ
مـا جـازَ أن يسـْكُن أجفانـا
والبـأسُ لا واللـهِ مـا نارُهُ
ممــا روَوْهُ لابــن كَنعانــا
والـرأيُ لـو كان لعَدْوانَ لم
يخــفْ مــن الأيـام عُـدْوانا
والجـودُ ما نازعَ فيه الحَيا
إلا حَــوى التهْتـانُ بُهْتانـا
والمنظـرُ البهـرُ قد قلت إذ
نـازعَ فيـه البـدرُ بُرْهانـا
هـذا الكمـالُ قـد حَوى سعدَهُ
يـا بـدرُ لـن يُعْقِـب نُقْصانا
يــا ماجـداً نلـتُ بأفنـائه
أوطــارَ مــن لازمَ أوْطانــا
أحرزتَ عن عينِ الزمانِ العُلى
دمـتَ لتلـك العيـنِ إنسـانا
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين