هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـولاي أمـرُكَ قـد تقـدّمْ
بالصـفحِ عمّـا قـد تقدّمْ
فقبلتُـــه وأتيـــتُ أقْ
دَمَ صاحبٍ في الهول أقدَمْ
ومـن الفدامـة أن أُخـا
لـفَ بعـدَ ما فُضّ المُفَدَّمْ
عــن قهــوةٍ بوجودِهــا
ألبابُنــا لا شـكّ تُعْـدَمْ
أخرتُهــا مـن بعـدِ مـا
طُلبـتْ فصـحّ القولُ أقدَمْ
فكؤوســُها تفــترّ عــن
دمِ قهـوةٍ فـي صِبْغِ عندَمْ
ويحـــلُّ للمضــطرِّ بــع
دَ ثلاثـةٍ مـا شاءَ منْ دَمْ
ونعــمْ ســأخدمُها ومـث
لُ جلالِـك المشـهورُ يُخْدَمْ
ببـديعِ ذهـنٍ غـادرَ الش
عـراءَ يَقْفـو مـا تـردّمْ
يَبْنــي فيَهْــدي للصـوا
بِ بمـا بناهُ وليس يُهدَمْ
واللــه أخّـر يـا مقـد
مُ كــلّ ذي فضــلٍ وقـدّمْ
ولـديك أوجـدَني المحـا
سـنَ لا عَـدِمْناها واعـدِم
وافَـى قريضـُك تلهـبُ ال
أنفــاسُ فيــه أم لِـدَمْ
زادَتْـهُ حُسـناً فهـو يـن
شـُرُ كلّمـا أبـدى ويؤدَمْ
وبــه جيـوشُ الهـمّ تـصْ
دَعُ شـملَها أبـداً وتصدِمْ
وذكــرتُ دهــراً قادمـاً
وافـى إليـكَ أسـرّ مَقدَمْ
مـن نرجـسٍ جيـشُ الريـا
ضِ وراءَهُ وهــو المُقـدّمْ
ونضــير منثــورٍ يُشــوّ
قُنــي الأسـورُ والمَخـدّمْ
فتلــوتُ دمــدَمَ ربَّهُــمْ
فـي إثْرها والعودُ دمدَمْ
فأنـا المُنـادِمُ إن حضر
تُ وإن أغِبْ فأنا المندَّمْ
مهلاً أبــا بكــر فــأن
تَ ومـا أحابيـكَ المُقدَّمْ
ومـنَ العجـائبِ أنْ غَـدا
بينَ الشَفا والجسْمِ يوْدَمْ
شـــيدتُ قافيــةً بنــا
ءُ نُجومِهـا عنـدي تهـدّمْ
وحبَســْتُ كــوْدَنَ خـاطري
عـن أجـردٍ كالبرقِ صلْدَمْ
أقــدامه يُنســي ربــي
عـةَ يـا ربيعُ فتى مكدَّمْ
فالـدالُ قبـل الميمِ من
وجـدانِ صافي الودِ أعدَمْ
ومـن العلـوّ أتـى بأجد
مَ راغباً في الدالِ أجْدَمْ
وقـفَ النِعـالَ فـدَعْ فني
قـاً يذرَعُ البيداءَ مُكرَمْ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين