هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عـافَ سـمعي ذكـرَ المحلِّ العافي
واصــطفاءَ البكــاءِ بالمُصـْطافِ
ووقوفـــاً بنـــونِ نُـــؤيٍ تلاهُ
فـي ربـاهُ إعجـامُ ثـاءِ أثـافي
آنــفٌ أن أروضَ بالــدارِ قَلْبـاً
مســـتهاماً بروضـــةٍ مئنـــافِ
نـارُ وجْـدي خبَـتْ بمُنعـرَجِ الخَبْ
تِ وولّــــى تأســـُّفي بأســـافِ
فســـلامٌ علــى العــواذلِ والأط
لالِ والعيـسِ والسـُرى والفَيـافي
ســكرةٌ قـد صـحوتُ عنهـا وبُـدِّلْ
تُ بســــُكْري ســـوالف وســـلاف
فاسقنيها قبلَ اتفاقِ أولي العل
مِ فــإني رأيتُهــم فــي اختِلافِ
قهــوةٌ مــا وصـَفْتُ بعـضَ حُلاهـا
لــــكَ إلا ســـكِرتُ بالأوصـــافِ
أنهكـتْ جسـمَها السـنينُ فلَـوْلا
عرْفُهـا لـم تكـنْ بهـذا اعترافِ
فـأحَيّي فـي الكـأسِ كِسـْرى براحٍ
تبعـثُ الـروحَ منـه فـي الأعطافِ
مـا تَـرى الصـبحَ كيف جهّزَ جيشاً
آذنَ الليــلَ عنــه بالإنصــِرافِ
وعقــودُ النجــومِ قـد نثرَتْهـا
راحـةُ النـورِ مـن طِلـى الأسْدافِ
ونضــَتْ حُلّــةَ الغَمـامِ عـن الأفْ
قِ رُبـــىً فـــي غلائلٍ أفـــوافِ
فــاقترفْ واعــترفْ فثـمّ كريـمٌ
يهَـــبُ الاقـــترافَ للإعْتِـــرافِ
وامـدحِ الحـافظَ المُمَـدَّحَ تلْبَـسْ
حُلَــلَ النُســْكِ عنـدَهُ والعَفـافِ
أيُّ حَبْـــرٍ لآل ساســـانَ أضــحى
كنــبيِّ الهُــدى لعبــدِ مَنــافِ
ســَلفيٌّ مُخايــلُ الفضــْلِ دلّــتْ
أنـــه مـــن بقيـــةِ الأســْلافِ
يعلَــقُ الامتحــانُ منــهُ بفـرْدٍ
يعْتلـــي عـــن مطـــارِحِ الآلافِ
طــاهرُ العِـرْضِ والملابـس والآرا
ءِ والمأربـــــــــــاتِ والألاّفِ
لـو غَـدا الـدهرُ صـورةً لتجلّـى
مـــن علاهُ بـــأفخَرِ الأشـــْنافِ
أجمـعَ النـاسُ أنّـهُ أوحـدُ العَل
يــاءِ مــن مُثْبِـتٍ هنـاكَ ونـافِ
ربْعُـهُ الكعبةُ التي افترضَ السُؤ
دَدَ حجّـــى لركنِهـــا وطَــوافي
أخلصـــتْ نيــتي وشــكّ أنــاسٌ
لـو صـفَوْا أُنْزِلـوا على الإنصافِ
فتبــوأتُ جنّــةَ العُــرْفِ منهـا
حيـن لـم يحصـَلوا علـى الأعرافِ
فتهــنّ الشــهرَ الأصـمَّ وإن كـا
نَ ســميعاً لمُحكَمــاتِ القَـوافي
وابقَ في العزِّ ما بقِيْتَ فإنّ الل
هَ يكفيــكَ وهــو أعظــمُ كــافِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين