هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـاذا أقـولُ وقـد حُبيتُ بفطنةٍ
يُبـدي لهـا صلفُ العلوم خشوعَهُ
فــي صـاحب قـد غرنـي مرئيُّـهُ
فطرحــتُ عنّــي جـاهلاً مسـمُوعَهُ
أنـا لا أزالُ إذا جَنـى مرزوقَهُ
فـإذا أتـى وقت الجنى ممنوعَهُ
نشَر الودادَ على اللسانِ وقلبُهُ
طـاوٍ علـى غيـرِ الودادِ ضلوعَهُ
هـذا وقـد جعلَ السَقامُ جوارحي
رسـْماً أطـالَ بعَرْصـَتَيْهِ ربـوعَهُ
مـا زارنـي يومـاً يطيلُ أنينَهُ
أســفاً علـيّ ولا يُسـيلُ دمـوعَهُ
فغفـرتُ ذاكَ وقلـتُ ربّـتَ ذاهـبٍ
صــابرتُهُ حــتى رُزِقْـتُ رجـوعَهُ
وقنعــتُ منــه بـزورةٍ مُـزْوَرّةٍ
قـد سـدّ عنهـا شـوقه ينبـوعَه
كتـبَ التكلُّـفَ لي على جبَهاتِها
زِدْ في النِزاعِ فقد أرادُ نزوعَهُ
وجعلــتُ أرقُبُــه لـوقتِ مجيئه
مثـل الهلالِ إذا رقَبْـتَ طُلـوعَه
فـازورّ مـن تلك الزيارةِ جانبٌ
أبــدى تطبعُــهُ بهـا مطبـوعَهُ
وأثــارَ نقْــعَ جفــائه لكنّـهُ
لـم يجْفُنـي حتى استنابَ نُقوعَهُ
مهلاً فـإن المُهْـلَ أعـذبُ مَشْرَباً
مــن سلسـبيلِكَ أصـلَهُ وفروعَـهُ
فـاقطعْهُ عنـي واقتطعْهـا خِطّـةً
شـادت بها أيدي البعادِ ربوعَهُ
أنـا لا أحـبُّ الخـلَّ يدنو ساعةً
منــي ويبعُـدُ بعـدَها أسـبوعَهُ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين