هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرَوْهُ الجلّنــارَ مـن الخُـدودِ
واخفَـوْا عنـه رمّـان النهـودِ
وحلَّــوْا مقلــتيه بـدُرِّ دمـعٍ
تبسـّم فـي المخـانِقِ والبرودِ
وهـم نظَموا الفريدَ على نُحورٍ
فـدمعُ العيـنِ يجـري كالفَريدِ
ومـا غرَسـوا نخيلَ العيسِ إلا
وهـمْ فيهـا من الطَلْعِ النضيد
يُثنّيــن المعـاطفَ فـي قيـامٍ
ويُفعِمْـنَ الـروادفَ فـي قُعـودِ
وكثبــانٌ ترجْــرجَ فـي مُـروطٍ
وقضــبانٌ ترنّــحُ فــي بُـرودِ
ويكسـرن الجفـونَ علـى لِحـاظٍ
هـي الأسـيافُ تحفـل بـالغُمودِ
بعثْن على النوى جيشَ التداني
وسـلّطْنَ الوصـالَ علـى الصُدودِ
فبات الطيفُ يقضي الطرفَ دَيْناً
تقاضـــتْهُ كفــالاتُ الهُجــودِ
وكـم جـذبَ الصبا طرفَيْ عِناني
فغـــادرَهُ بســالفتَيْ شــُرود
ســقى مصــراً وسـاكنُها مُلِـثٌّ
صـليلُ الـبرقِ صـخّابُ الرعـودِ
ولـو أنـي وجـدتُ لقلـت سُقْيا
يعاورُهــا علــى نـايٍ وعـودِ
مـواردُ بـي لهـا عطـشٌ شـديدٌ
ولكـنْ لا سـبيلَ الـى الـورودِ
هل الرأي السديدُ البعدُ عنها
نعـم إنْ كـان للشـيخِ السديد
إليــكَ قطعـتُ لا طوفـانَ نخْـل
ليُنزلَنــي علــى جـوديّ جُـودِ
فصــحّ وقـد رأيتُـك كـلُّ وعـدٍ
ملكــتُ بـه منـاجزةَ الوُعـودِ
معـي خِلَـعُ الثناء وليس منها
خليـعٌ إن عزَمْـتُ علـى الجديدِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين