هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعــوّد الطـردَ بهـا والطِـرادْ
أيُّ جــوادٍ فـوق متـنِ الجـوادْ
وكـــفّ بالنجـــدةِ أعطـــافَه
وإنمـا النجـدةُ حيـثُ النِجـادْ
إن لـم يشـِبْ فَـوْداهُ من هولِها
فـدونَها مـا شـابَ منهُ الفؤادْ
للــه مــا أســْرى أحــاديثَه
بيـــن حِـــدالٍ ســنّهُ أو جِلادْ
إمــا معــان مُروَيـاتُ الحَيـا
أو عزَمــاتٌ مُورَيــاتُ الزِنـادْ
قــد ســمعَ الليــلُ بأخبـارِه
مشــروحةً مـن لهَـواتِ الوهـادْ
حيـثُ امتطـى النكْبـاءَ ذيّالـةً
واحتقَـبَ الغيـمُ عليهـا مـزادْ
والجــوّ فــي مــأتمِ إصـباحِه
قـد لبـسَ الليـلَ عليـه حِـدادْ
هـذا هـو المجـدُ ومن ذا الذي
ســادَ وقــد لازم طـيَّ الوِسـادْ
بـالله يـا شوكَ السِبال احتجِبْ
عـن نـاظرٍ مُعـرىً بشوكِ القتادْ
لا رأيَ فــي الغـيّ لـه بعـدَما
شـادَ معـاليْهِ بأيـدي الرّشـادْ
مـا أبعـدَ النُقصـانَ مـن حامدٍ
لأحمـــدَ الكافــلِ بالازديــادْ
أيُّ فَخـــارٍ قـــد عَلا متنَـــهُ
فجــاوزَ النجــمُ عليـه وكـادْ
نـادِ بـأعلى الصـوتِ إن زُرْتَـه
بـك المعـالي عسـرَتْ كـلَّ نـادْ
فـي طـيّ يُمنـاهُ مَـرادُ الغِنـى
فاستَهْدِ من ذاك المَرادِ المُرادْ
متّقـــدٌ منتَقِـــدٌ يـــا لــه
مـن انتقـاد كـامنٍ فـي اتّقادْ
لا يرســــلُ الأســـنادَ إلا إذا
كــان لـه بالهاشـميّ اسـتِنادْ
روايــــةٌ مطّــــرّدٌ متنُهـــا
فــي صـحةِ الإتقـانِ أيَّ اطّـرادْ
وإنمــا فُتيــاهُ فهــيَ الـتي
تحكُــمُ منــا عُقَــدَ الاعتقـادْ
يرقِـــمُ مــن راحتِــه أرقَــمٌ
يمـجّ فـي الطُـرْسِ لُعابَ المِدادْ
مســـفِّعُ الأقلامِ فيمـــا حبَــتْ
ظـبى السُيوفِ المُرهَفاتِ الحِدادْ
يتّبِـــعُ الســـلطانُ أغراضــَهُ
فــردّهُ الحــاكمُ فيمــا أرادْ
فلــــو حَــــواهُ زمـــنٌ أولٌ
مــع أنّـه الأولُ فـي الاعتمـادْ
لكـــان للنُعمــانِ مُستَشــْفِعاً
بــذكرِه فيمــا حبــاهُ زيـادْ
هــذا لســان الطُـرسِ مسترسـِلٌ
يخبِرُنــا عمّــا أحـنّ الفـؤادْ
ألبســـَهُ الأســـعدُ ألفـــاظَهُ
فانصـرفَ الحـبُّ لـه عـن سـُعادْ
وانظُـرْ الـى سـحبانَ فـي وائلٍ
منــه وقـسٍّ خاطبـاً فـي إيـادْ
فصـــاحةٌ كـــادت لإفراطهـــا
تهــزُّ بالنشـوةِ عِطـفَ الجَمـادْ
ذا خــبرٌ شــاعَ وقـد عـايَنوا
إذ حضـروا مـا زادَ عنـه وزادْ
مــا قــدّم الأصـحابَ إلا اسـمَهُ
ومعشـــراً ذكرُهُـــمُ لا يُعــادْ
تقرّبـــوا مــن ملِــكٍ رُوحُــه
مـن روحِـه دانيـةٌ فـي البِعادْ
وقــائلٌ مــا لـكَ لـم ينتظِـمْ
فـي سـِلْكِ مَـنْ مـرّ كريماً وعادْ
قلــت لــه عُـذريَ أنـي امـرؤ
لـه علـى حكـمِ الزّمانِ انقِيادْ
وقــولُ رعــبٍ لا تــرُمْ إننــا
نخفـى إذا مـا أضـمرتْكَ البِلادْ
خُـذها فقـد جاءَتْـكَ مـن خـاطرٍ
يهيــمُ مـن حُبِّـك فـي كـلّ وادْ
مـن بحـرِ تحريـرٍ سـَجا فاغْتَدى
بحــرانُ تحريــرٍ لـديهِ ثَمـادْ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين