هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن بلّغتـك العيـسُ نَجْدا
فـازدَد بها كلفاً ووجْدا
واحلــل عزالــي أدمـعِ
تستضـحك الزهـر المندّا
حــتى إذا فــوّقْتَ مــنْ
هُ بمسـقَطِ الأنـداءِ بُرْدا
وجــرى النسـيمُ مُلاعبـاً
فـاهتزّ خـوطَ البانِ قدّا
واشــتاقَ ثغـرُ الأقحـوا
نِ مـن الشقيقِ الغضِّ خدّا
واستنشــرتْ دُرَرُ الشـؤو
نِ فنظّمـتْ بربـاهُ عِقْـدا
وجـرى السـّحابُ على رسو
مِ عـن الديار تعيد ردا
فاحمـلْ لهـا طيبَ السلا
مِ رُبوعِهـا خمـراً وشهدا
يــا حـاديَ الأظعـانِ رِفْ
قـاً فالقلوبُ لديكَ تُحدى
فـي مُنحنـى الأحـداجِ بد
رٌ قـد أعاد البدرَ عَبْدا
وبطرفِـــه مـــرضٌ بــه
أعـدى القلوبَ وما تعدّى
وافـــترّ عــن مترشــف
تـرك الصـدى حظـي وصدّا
يـا قـاتلي بيـدِ الظَما
هلاّ أبَحْــتَ لــذاك وِرْدا
أنـا مـن علمـتَ فلا تخَفْ
يقضـي علـى العلاتِ عهْدا
مهّـدْتَ عُـذري فـي الهوى
وتخِـذْتَ ظهرَ العيسِ مَهْدا
ومـددْتَ جيـبَ الليـلِ عن
صـدرِ الصـَباحِ بهـنّ قَدّا
حـتى إذا الشـفقُ استطا
رَ بفحمـةِ الظلماءِ وقْدا
كبنفْســجٍ شــقّ النســيْ
مُ بمُلتقـى طرفَيْـه وَرْدا
أجرَيْــتَ ذكــرى أحمــدٍ
فملأتهــا مـدْحاً وحَمْـدا
وخطـرْتَ فـي فـرْدِ المدا
ئح باسـمِه فغـدوتَ فرْدا
حبْــرٌ رأى حِـبرَ الثنـا
ء عليـه أحسـنَ ما تردّى
ســبْطُ الأنامــلِ غــارسٌ
منـا أثَيْـتَ النبْتَ جَعْدا
وعلــى عُلاهُ قـدِ انطـوَتْ
أبـداً رُواقُ العـزّ مَـدّا
ذو راحــةٍ كـالغيثِ بـلْ
أجــدى بلا ضـررٍ وأنْـدى
وقريحُــــــهُ أروى وأوْ
رى من جبينِ الشمسِ زَنْدا
وأجـرى الـى شأوِ العُلا
هِمَمـاً تفـوتُ الوهْمَ شدّا
وأعـادَ فيهـا مـا كسـا
هُ بُـرودَ أمـداحٍ وأبـدى
ورأى التُقـى والدينَ من
عُـدَدِ العـواقبِ فاستعدّا
جــمُّ العـوارِفِ والمعـا
رِفِ كيـف جادلَنـا أجـدّا
متجنّــبُ الإيعــادِ حِــلْ
مـاً سـابقٌ بالبذْلِ وعْدا
لـو كـان غيثـاً لم يكُنْ
يُبـدي إذا مـا سحّ رَعْدا
يَلقــى المُنيـخُ ببـابه
عيشـاً كمـا يهواهُ رغْدا
سـفِهَ الزّمـانُ فلـم يزَل
حـتى كَسـا عِطفَيْـه رُشدا
للشـــّرعِ منــه مشــرِّعٌ
يُـدعى لديهِ البحرُ ثَمْدا
صـــفّى مــوارِدهُ وســلْ
سـلَ مـاءه علمـاً ومـدّا
وروى فـأروى غُلّـةَ الـظ
مـآنِ حيـثُ هـدى وأهـدى
يـا حـافظَ الدينِ المُضيْ
عَ المـالِ معرفـةً ورِفْدا
لا زال فضـــلُك عاقــداً
في نحرِ عيدِ النحرِ عَقْدا
وعلـــيَّ نظــمُ قصــائدٍ
ينثُـرْنَ شـمْلَ عداك قَصْدا
عقــدتْ عليــكَ لواءَهـا
فحُبــاهُم تنحــلّ حِقْـدا
عُبِــدَتْ وأفــرطَ حُسـنُها
فأعـادَ حُـرَّ الشِّعرِ عَبْدا
هيهـــاتَ لا تَصــْدى أزا
هِرُهـا وأنـت لهـا تصدّى
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين