هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مالـكُ قلـبي عـن يدِ
يقتلُنـــي ولا يــدي
فـــأنثني ومهجــتي
نهْــبَ جيـوشِ الكمَـدِ
وإنمـــا تخـــدعُني
بمُلــــق التـــودد
ينعَـمُ بـالطيفِ علـى
نـــاظريَ المســـهَّدِ
وأيــن مـن إلمـامِه
مُقلـةُ مَـن لـم يرقدِ
وربمـــا واصـــلني
لكـن بخُلْـفِ الموعـد
وجــاء بـالحب بمـا
لـم يعـترض في خلدي
ولــم يجُــدْ بربّــةٍ
لغُلّـةِ القلـبِ الصدي
وإنمـــا يُبردُهـــا
برشــفِ ذاك الــبرَدِ
ودونـــه صَمصـــامةٌ
مـن لحظِـه المعربـدِ
قـد أصبحتْ في جفنِها
كالصــارمِ المهنّــدِ
منكـمْ أحـومُ والهوى
يصـدِفُني عـن مـوردي
وقــد أذاب طــولَ ه
ذا المَطْلِ روحُ الجلدِ
اللــه فــي حُشاشـةٍ
أنبَتُهــا عـن جسـدي
طرفـي جنى فما الذي
أوجــب ظُلْـمَ الكبِـدِ
وإنمـا حكـمُ القِصـا
صِ واقــعٌ بالمُعتَـدي
دهيتَنــي فصــِرْتُ لا
أعـرف أمسـي من غَدي
ورّدْتَ دمْــعَ مقلــتي
بخــــدّك المـــورَّدِ
وأشــبه الحـالُ بـه
إنسـانَ عيـنِ الأرْمَـدِ
كعبــةُ حُســنٍ كمُلَـتْ
بـــالحجر المســوّد
لكـنْ براحـاتِ المُنى
تلمُــسُ لا راحِ اليـد
معطـــلُ اللبــةِ إل
ا مــن حُلـيّ الغيَـد
تجمّــع الحُســنُ بـه
مــن مــزوَجٍ ومفـردِ
كأنمـا اسـتعارَ مـن
بعــضِ صــِفاتِ أحمـدِ
وأيــن منـه حُسـنُها
والصـُّفرُ غيرُ المَسجَدِ
السـيدُ بـنُ السيد ب
نُ السـيد بـنُ السيدِ
جلالــــةٌ مـــن آدمٍ
باقيــــةٌ للأبــــدِ
ورفعــةٌ قضــتْ لــه
بهـا نُجـومُ المَولـدِ
ذو راحـةٍ قـد ضـمنَتْ
بالبَـذْلِ برّ المُجتَدي
يقظـــانُ إلا أنـــه
نــائمُ طـرفِ الحسـَدِ
تواضــــعٌ أنزلـــهُ
بيـن عِـراضِ الفرقَـدِ
وقـد لـوى اللـهُ له
أخــدعَ كــلّ أصــيدِ
فكلهــــمْ أجـــابَه
ولــم يُنــادِ أسـعدِ
هــذا وكــم مدرسـةٍ
تـدرسُ إفـكَ المُلحِـدِ
تُضـحِك عـن لألائها ال
مُشــرقِ ثغـرَ البلَـدِ
كأنمــــا خريـــدةٌ
حاليـــةُ المقلَّـــدِ
حــلّ ســليمانُ بهـا
فــي صـرْحِه المُمَـرَّدِ
ورامَهـا الغيـثُ فنا
دَتْهُ على البعدِ اجْهَدِ
وأتعبتْــهُ فــابْتَنى
عنهـا رسـوخَ النجَـدِ
لا تكـــذبنّ إنهـــا
لــولاهُ لــم تُشــيّدِ
قـد أوضـحَ اللـهُ به
لنــا طريـقَ الرَّشـَدِ
وزهّــــرَتْ نجـــومُه
فويـلَ مـن لـم يهتدِ
وإن روى الأخبـارَ منْ
مُرســِلِها والمســنَّدِ
فاصـغِ إليـه والتقِطْ
مـــن دُرِّه المنضــَّدِ
وقــلْ لقـد سـمعتُها
مـــن فلــقٍ محْمَــدِ
يا ضامناً يُسْرَ النّدى
ببشـْرِ وجهـه النّـدي
ومـــن إذا مــدحتَه
قــال لــي العُلا زدِ
مثلُـك مـن قـوّم مـا
فــي كلِمـي مـنْ أوَدِ
فاهنـأ بعشرٍ لم يزلْ
منــه أخيـرُ العـددِ
هـذا علـى أنـك فـي
أولِ كــــلِّ ســـؤدَدِ
واسـلمْ ودُمْ في نعمةٍ
باقيــــةٍ للأبــــدِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين