هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـرتْ وجَـبينُ الجـوّ بالطـلّ يرشَحُ
وثـوبُ الغـوادي بـالبروق موشـّحُ
فقابلتُ من أسماطِها الزّهْر يُجتَلى
وقبّلـتُ مـن أمراطِها الزّهر ينفَحُ
بحيـث الرُبى تخضلُّ والدّوحُ ينثني
ودمـعُ الحَيـا ينهلُّ والطيرُ يصدحُ
وفـي طـيّ أبـرادِ النّسـيم خميلةٌ
بأعطافِهــا نَـوْرُ المُنـى يتفتّـحُ
تضـاحَك فـي مَسْرى العواطِف عارِضاً
مـدامعهُ فـي وجْنَـةِ الـروضِ تسفَح
وتـوري بـه كـفَّ الصَّبا زَند بارِقِ
شـرارَتُه فـي فحْمـةِ الليـلِ تقدَحُ
تفـرّسَ منـه البـدرُ في متنٍ أشقر
يُلاعــبُ عِطفَيْــهِ النّسـيمُ فيرْمَـح
على حين أوراقُ الصِّبا الغضِّ نضرةٌ
ووُرْقُ التصـابي بالصـّبابةِ تُفصـِحُ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين