هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أكـــوكبُ بِشــرٍ مــن جَبينــكَ لائحُ
وصــيّبُ يُســْرٍ مــن يمينــكَ سـائحُ
وإلا فمـا ذا الـبرقُ والغيـمُ مقشِعٌ
وهـذا النّـوالُ السـّكْبُ والجوّ واضحُ
لقـد علـمَ الأقـوامُ شـرقاً ومغرِبـاً
سـواءٌ قريـبُ الـدارِ منهـم ونـازح
بأنــك أهــلٌ للســؤالِ مهــذّبُ ال
فِعـــالِ مُبيــدٌ للنــوال مُســامِحُ
فمــا انتســبتْ إلا إليــك مفـاخرٌ
ولا حســــُنَتْ إلا عليـــك مـــدائحُ
لـك اللـه مـا أنداكَ والغيثُ باخِلٌ
وأبهــاكَ مــرأىً والوجـوهُ كوالِـحُ
وأوفــاك عهــداً والحُقـوق مُضـاعةٌ
وأمضــاكَ عزمــاً والخُطـوبُ فـوادِحُ
رعــاك الــذي أرعـاكَ كـلَّ فضـيلةٍ
تغنّـتْ بهـا وُرْقُ القريـضِ الصـّوادِحُ
شــددْتَ يــدي بالجـاهِ فهـي قويّـةٌ
وشـدْتَ مَنـاري بالعطـا فهـو طامِـحُ
وأنقــذَتَني مـن حبـسِ فقـرٍ تجـرّدَتْ
علــى عــاتِقي منـه رِقـاقٌ صـفائحُ
ولــي حاجــةٌ حلّـتْ وضـامنُ نُجْحِهـا
لقلــبي بــرقٌ مــن مُحيّــاكَ لامِـحُ
دعــاني إليهـا أنـي أكتسـي بهـا
سـناً عمِيَـتْ منـه الغوادي الرّوائحُ
ومـا أنـا ممّنْ يرتضي الشِّعرَ مكسباً
فخاســِرُه لا شــك مــن هــو رابِـحُ
ولــي مــاءُ وجــهٍ صـُنْتُه بقناعـةٍ
تُجاهِـــدُ عنــه جُهــدَها وتُكافــحُ
ولكــن رأيـتُ النّظْـمَ منـك فريضـةً
فقـامتْ بـه خـوفَ العِتـابِ القرائحُ
إذا لم يصُغْ في مُرتقى المُلكِ خاطري
مــديحاً فلا ضــُمّتْ عليـه الجـوارحُ
فعِـشْ يـا جمـالَ المُلكِ في ظلِّ نعمةٍ
بــه غُــصَّ مـا دامـت عـدوٌ وكاشـحُ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين