هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نســخَ الجــدُّ مقـالَ اللعـبِ
ومحـا السـيفُ حـديثَ الكتـبِ
وأبـان الفضـلُ عـن أربـابِه
فقضــى للمجــد أوفــى أربِ
ومقــاديرُ الفــتى معروفـةٌ
بجـــــدُود لا بجـــــدٍّ وأبِ
وإذا مُـــدّ لشـــخصٍ عُمــرُه
أبصــرَتْ عينـاهُ كـلَّ العجـبِ
مـا عهِـدْنا النّخـلَ لولا هذه
باســـقات بثمــار اللهــب
هطـل الغيـث لهـا مـن فضـة
فهـي فـي قنواتهـا مـن ذهَب
وكسـاها الـروضُ نوارَ الذُكا
فتثنّـــتْ ذات بُــرد أشــقب
كقضــيب الملــك إلا أنهــا
قلّـــدوها بعُقــود الشــُهُب
تلعـبُ السـُرْجُ علـى أرجائها
فتحــاكى أنمــلَ المُرتَعــب
بنـــدى آل فُـــراتٍ غرســَتْ
فســـقَوْها بفـــراتٍ عـــذِبِ
ولقـــد أحســـَبها ألســنة
هزّهــا للسـّكر خمـرُ الطّـربِ
ولعَمــري لـو رأتْهـا مريـم
شــغلَتْها عـن جِنـاء الرُطـب
وحماهــا معشــرٌ إيمــانُهم
فاتكـــات بضــُروب النُــوَب
شـهدوا بالعـدل حـتى عُرِفوا
دون ذِكـــر لهــمُ أو لقــب
وكـل ماضـي الخط والحظّ لدى
معــرَك خَطــب نـدا أو خطَـب
يــا بنـي كنـدة أنتـم دُرَرٌ
قُلِّــدَتْ تيجـان صـيدِ العـربِ
أنـا مـن لخـمٍ ولكـنْ جارُكم
وحقـوقُ الجـارِ فـوقَ النّسـبِ
ولنــا أصـلٌ نمـا فـي يمَـن
باسـِقُ الفـرعِ زكـيّ المنصـب
وكفـــاكُم شـــرفاً أنكُـــمُ
عنــدكم ينفَــقُ ســوقُ الأدب
ولكُمْ في الحرب أفعالُ الظبى
ولكُـم فـي السِّلْم جودُ السُحُبِ
وبسـيفِ الدولـة البـدرِ غدا
مـدحُكُم مفتَرضـاً فـي مـذهبي
أنطــقَ الـودّ لسـاني فيكُـم
لقضـــاء الحــقّ لا للطّلــبِ
أبـتِ النفـسُ الـتي ألزمْتها
لـيَ أن أجعـل شـِعري مكسـبي
والقرافــات وأنتـمْ فخرُهـا
حملَـتْ أغـربَ مـا فـي الحقب
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين