هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـــولايَ عبـــدُك يشــتكي
ضــعفاً يضــاعِفُهُ بِعــادُكْ
وودادُه لـــك مــا علــم
تَ فلَـــمْ يناقِضــُهُ ودادُكْ
ولقـــد يظـــنّ فـــؤادُه
أشــياءَ أضــمرَها فـؤادُكْ
فبحــقّ مــن جعــلَ العُلا
ســوطاً تحُــثّ بـه جيـادُكْ
ورآكَ معــــدومَ النظـــي
رِ يَـبينُ بالفضـلِ انفرادُك
انظُــرْ إليــه فلـم يكـنْ
ذهبــاً يُبهرِجُـه انتقـادُك
هـــو روضــةٌ حاشــاكَ أنْ
تــذوي وســاقِيها عِهـادُك
ومُــرادُ شــكرٍ لــم يـزلْ
يجـري بمـا يهـوى مُـرادُك
ويَريبــــه الإخلالُ مــــن
كَ وإنمـــا الإخلالُ عــادُكْ
مهلاً أبــا الحســَنِ الـذي
لـم يكْـبُ فـي كـرَمٍ جوادُكْ
قـل لـي أطَرْدُك لي بذا ال
إعــراضِ عنّــي أمْ طِـرادُك
أم صــحّ مـا قـال الوُشـا
ةُ بما استرابَ به اعتِقادُك
إن كــان ذاك فأنْجَــدَ ال
أعـداءَ فـي قتلـي نِجـادُك
وتنكّـــرَتْ فـــي مقلــتيّ
وأنـــت فــي ســعدٍ بلادُكْ
فــي حيــثُ لا يُـروي سـحا
بُـكَ لـي ولا يُـوري زِنـادُك
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين