هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع عنـك ذكـرَ منـزلٍ بالأبرقِ
أمـاته حَيـا السحابِ المُغدِقِ
وكـــلّ ريـــحٍ دائبٍ مصــفّقِ
فصــار بعـد جِـدّةٍ فـي خلَـقِ
فإنمـا العيـشُ حُـداءُ الأينُقِ
وقطْــعُ كــلّ مهمــهٍ منخَـرِق
بمُقــرَبٍ أدهــمَ ذي تَلهــوقِ
وشـــرطِ الـــوغى صهْصـــَلَقِ
آبـاؤه مـن بعـض خيـل يلبَقِ
أقــبّ نهــدٍ صـلِفٍ ذي أولَـقِ
أو أبيضٍ مثلَ ابيضاضِ المبرق
تحسـَبُه في الليلِ ضوءَ الفلَقِ
ومرهَـفٍ يَفـري كـثيفَ الحلَـقِ
لا تُتّقــى ضــربَتُه بالــدّرَقِ
يختطِـفُ الألحـاظَ حُسـنَ رونـقِ
وأســحمِ اللــونِ أحـمّ غـدِق
تحسـَبُه كالليـلِ لو لم يبرُقِ
لمـا حـواهُ مـن حَيـاً مفـرِّق
فعـلَ الإمـامِ الحافظِ الموفّقِ
القـائل الفاعلِ شمسِ المَشرِق
بـابُ العطـاءِ عندَه لم يُغلَق
قليلُـه مثـلُ الخضـمِّ المتأقِ
فــاز كآبــاءٍ لـه بالسـّبقِ
فقُلِّـد الجـودَ مكـانَ الرّبَـقِ
فهـو علـى أعراضـِه كالخندَقِ
مـا دُنِّسـَتْ أعراضـُه بـالرّنقِ
فـردٌ وفي الشدة مثلُ الفيلقِ
ومقتـدي مـذْ كـان كلِّ الفِرَقِ
يـا سـيّداً أمثـالُه لم تُخلَقِ
ثــوبي علاهُ وســخٌ كالغســَقِ
أعـراضُ من عاداكَ منه تستقي
وإنّنـي أصـبحتُ أوفـى مُمْلِـقِ
لا زلـتَ فـي سـعادةٍ لم تُخلِق
تلبَسُ من بُرْدِ الفخارِ المونِقِ
ما قابلَ المغربُ وجهَ المشرِقِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين