هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــدُ للــه ليـس لـي نشـَبُ
لا وَرِقٌ حُزتُـــــه ولا ذهَـــــبُ
فخــفّ ظهــري منــه وقـلّ أذى
وِزْري فمـــا فــيّ لامــرئٍ أرَبُ
فمَــنْ رآنـي فقـد أحـاطَ بمـا
فـي الدارِ عِلماً هذا هو العجَبُ
ســراجيَ البــدرُ بالعشـيّ وإنْ
أنـــامُ ليلاً وســـادَتي خشــَبُ
وخيمـــتي خيمـــةٌ بلا عَمَـــدٍ
ولا لهــــا قبّـــةٌ ولا طُنُـــبُ
فلسـتُ أخسـى اللصوصَ إن قطَنوا
فـي منزلـي ما حييتُ أو ذهبوا
وقـد أتيـت الإمـامَ أحمـدَ مَـن
لــه النُهــى والجلاُ والحســبُ
وســـيلتي جــودُ كفّــه فلــه
فـي بـذْلِه الجَـوْدِ للـورى أرَبُ
جــاد فمـن دون جـودِه السـُحُبُ
ثــمّ تعــالى فــدونه الشـُهُبُ
يقصـُرُ عنـه ثـوبُ الثّنـا وعلى
ســواهُ عنــد الإيــاسِ ينسـحِبُ
لــه صـِفاتٌ لـم تجتمِـعْ لفتًـى
سـواهُ حقـاً كـذا العُلـى رُتَـبُ
دار عليهــا مــديحُنا فغــدَتْ
بــالله تُلفــى كأنهــا قُطُـب
مـدحْتُه صـادقاً وإن مـدحَ الـن
اسُ ســواهُ يومـاً فقـد كـذَبوا
لــه يـدٌ تسـكبُ النـوالَ كمـا
تسـكُب فـي الأرض ماءَهـا السحُب
بطـونُ أيـدي الرجالِ فقد مُلئَتْ
منــه ومــن مـأثراتِه الكُتُـب
يا أيها الحافظُ الذي حفظ الش
رْعَ لـــك العِلــمُ ثمّــتَ الأدبُ
بقيـتَ فـي الفضـلِ دائماً أبداً
فــأنتَ للفضــلِ مـا حييـتَ أبُ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين