هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَســماً بســؤدُدِك القـديمِ
ووضــوح منهجــك القـويمِ
وضـــياءِ رأيــك واضــحاً
يجلـو دجـى الخطْبِ البَهيمِ
وشـــمائِلٍ تُثْنـــي علــي
كَ ثَنا الربيعِ على الغُيومِ
ومنـــاقبٍ تُغنـــي ســما
ءَ المَكرُمـاتِ عـنِ النجـومِ
لقــد انفـردْتَ ببـارضِ ال
مجــدِ المؤثّــلِ والجَميـمِ
ورفَعْتَ فيها مثلَ أبنيةِ ال
عُلا كرَمـاً وكـانت كالرّسومِ
وفعلْــتَ فيهــا مثـل فِـعْ
لِ البُـرْءِ فـي جسدِ السّقيمِ
وذبَبْـــتَ عــن أرجائِهــا
ذبّ الغَيــورِ عـن الحريـمِ
وكســـوتَ أربـــابَ البلا
غـةِ حلّـةَ الشـرفِ الجسـيمِ
عُقِــدَتْ عليــك برغـم مَـنْ
عــاداكَ ألويــةُ العلـومِ
فاجعــلْ يــدَ الإحسـانِ أع
ظـمَ منّـةً لـك فـي حميمـي
واعلَـــمْ بـــأني خــادمٌ
لك في الحديثِ وفي القديمِ
بـــالأمسِ كنـــتُ مخصَّصــاً
واليـوم صـِرْتُ مـع العُمومِ
حــتى كــأنّي قــد عــدَلْ
تُ عـن الصـّراطِ المسـتقيمِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين