هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم مرضـَتْ صـبوتي فجـاءَتْ
جزيــرةُ النّيـلِ بالشـِّفاءِ
فـي ليلـةٍ مـا يزالُ فيها
ريٌّ لأكبادِنـــا الظِّمـــاءِ
كـاد لفـرطِ السـرورِ منّـا
أن يعثُـرَ الصـُبحُ بالمساءِ
وهبْـتُ فيهـا الغِنـى وليّي
لحُســْنِ صـوتٍ مـن الغِنـاءِ
ومجلــسٍ مــا أشــُكّ أنـي
منـه علـى راحـةِ السـّماءِ
نــادَمْتُ فيـه بحـورَ مـالٍ
تلقّــتِ النيـلَ نهـرَ مـاءِ
والريـحُ قـد هزّ منه سيفاً
حســــّنه رونَــــقُ الجِلاءِ
منطقـــه الجســر إذ رآه
مـن بهجـة البدرِ في قَباءِ
واختلفَــتْ ســُفنُه فجـاءت
مــع اختلافٍ علـى اسـتِواءِ
فمــن مُجـدٍّ الـى انحـدارٍ
ومــن مُجـدٍّ الـى ارتقـاءِ
طيـــرٌ لــه جانبــا ظلامٍ
قادِمَتــاه مــن الضــّياءِ
والسّرْجُ في الجانبَيْنِ يُلقي
فيـه سـَنا أنجُـم السـماءِ
والمَعبَــرُ المُسـتمَدُّ منـه
كـالرّقْمِ فـي جـانب المُلاءِ
تحكـي قرافـاتُه انتظامـاً
صـــفّ خيــولٍ علــى رواءِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين