هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـو شـاءَ بَلّ بها ذُيولَ الحِندِسِ
واعتاضـَها مـن صـُبحهِ المتنفّسِ
لكنـه جحـدَ الغـرامَ وخـاف أن
يـوحي إليـك بهـا لسانُ الأكؤُسِ
فـاحبِسْ أعنَّتَهـا لـديكَ فحسـبُه
طـرْفٌ عنـانُ دمـوعِه لـم يُحبَـسِ
بيـن الحُميّـا والمُحيّـا نسـبةٌ
أوَ لسـتَ تسمعُ بالنهارِ المُشمِسِ
أذكرْتُـه الزمـنَ القديمَ وإنما
أذكرتُه الزمن القديم وما نَسي
دهــرٌ كــأنّ صــباحَه ومسـاءهُ
يتنازعـانِ صـفاتِ أشـْنَبَ ألْعَـسِ
لطـمَ الشـقيقُ عليـه صفحةَ خدّهِ
وأفـاضَ دمـعَ الطّلّ طَرْفَ النرجِسِ
حـتى إذا أفلـت نجـوم كمـاله
والتـف صـبح كؤوسـه بالحنـدسِ
أدِمِ الغـرامَ فـإن بكيت فإنما
هـذي الـدموع حَبابُ تلك الأكؤسِ
ولقـدْ قـدَحْتَ زِنـادَ شوقٍ طالما
أورى شـَرارَ المَـدْمَع المتبجّـسِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين