هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل يـا حُـداة النُجُبِ
للركــب مــن منقلَـبِ
والعيـشُ لمـا عزَمـوا
علـى النّـوى لـم يَطبِ
سـارتْ بقلـبي عيسـُهمْ
وا أســَفي وا حرَبــي
مـن حُـبّ أحـوى أغيـدٍ
مهفهَـــــفٍ محجَّــــبِ
زرى بحســـنِ وجهـــه
على ابنِ يعقوبَ النّبي
عِـــذارُه فــي خــدّه
كـــأرقمٍ أو عقـــربِ
تيّمنــــي بحُســــنه
ظــبيٌ ســريعُ الغضـب
علِقْتُــه فليــس لــي
عــن حبّـه مـن مهـربِ
أعــاذِلي فــي حُبّــه
لــم تُصــِبِ لـم تُصـِبِ
تعــذُلُني فــي رشــأٍ
أرى هـــواهُ مــذهبي
مـا إن رآه البدرُ إل
ا واختفـى فـي السُحُبِ
يـا ويحَـهُ مـا بـالُه
بصـــــدّه معــــذّبي
مـا ضـرّه لـو جادَ لي
بلثـــمِ ذاك الشــّنبِ
يــا رُبّ ليـلٍ زارنـي
فــي غفلـة المرتَقِـب
فخِلتُــه بــدراً بـدا
علـــى قضــيبِ ذهــبِ
أو طلعـةَ الشيخ الإما
م ذي الحِجـى والحسـب
خيــر الـورى قاطبـةً
مــن عجَــمٍ أو عــرَبِ
الحـافظِ الحـبرِ الإما
مِ الشــافعي المـذهب
هـو الكريمُ بن الكري
مِ الأنجـبُ بـن الأنجـبِ
مَــن حســنُه كيوســفٍ
ونطقُــــه كيعْــــرُبِ
ومــن نــداهُ دائمـاً
يفيــضُ فيــضَ السـُحُبِ
ومـــن علَــتْ همّتــه
علـى السـُهى والعقربِ
ومــن غــدَتْ ألفـاظُه
مشـــرقةً كـــالكوكبِ
ومـــن أقــلُّ خــادمٍ
يخــــدُمُه كثعلــــب
ومــن إذا نـاظرَ يـر
ضـاهُ الإمـامُ اليَثْربي
والشافعيُّ المُرتضى ال
مفضــــّلُ المطّلـــبي
يـا عُمـدَتي يـا عُدّتي
يـا جُنّـتي فـي النّوَب
تهــنّ بالشـهر الـذي
حـوى الصـيامَ المُذهَبِ
وعــشْ ودمْ فــي نِعَـمٍ
علــى ممــرِّ الحِقَــبِ
مــا لاح بــرقٌ سـاطعٌ
فــي خفـض عيـشٍ طيّـبِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين