هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـاحِ هذا ربعُ الهوى المعهودُ
فتلقِــفْ سـاعةً فقلـبي عميـدُ
لا تعــرِّجْ علــى سـواهُ ففيـه
لــي ظـلٌّ مـن الهـوى ممـدودُ
قـفْ بـه فـالغرامُ وقْـفٌ عليه
ليـس لـي مـا حييتُ عنه مَحيدُ
أتُـرى ترجعُ الليالي المواضي
كـان مـا كان ما مضى لا يعودُ
وغــزالٌ أغــنُّ مختصـرُ الخـص
رِ رخيــمُ الـدلالِ عنّـي شـَرودُ
قيّــدوني علـى هـواهُ وهَيْهـا
تَ لمثلـي أن ينفَـع التقْييـدُ
لــي غَـدْرٌ منـه ومنـي وفـاءٌ
ووصــالٌ منــي ومنــه صـدودُ
نفّـر النـومَ عـن جفـوني ظبيٌ
نـافرٌ وهْـو فـي النِّفارِ صَيودُ
دلّـهُ الـدّلُّ فـي الهوى فتجنّى
وتجنّيـه فـي الهـوى المعهودُ
كـم جحـدتُ الهوى فباح به دم
عـي ودمعـي مهمـا جحدتُ شهيدُ
قُـلْ له أيها الخيالُ الذي يط
رقُ ليلاً والحاســـدون هُجــودُ
مـات ذاك الهوى وعاش التسلّي
وانطَفـا من حشايَ ذاك الوَقودُ
وتبــدّلْتُ منـك إلفـاً أَلوفـاً
وتسـلّى عنـك الفـؤادُ العَميدُ
فـالْهُ عنـي فقـد لهـوتُ بظبي
هــو طـول الزمـان بـرٌّ وَدودُ
فـاقَ في حسنِه الحسانَ كما فا
ق ذوي العلـم أحمـدُ المحمودُ
الأجــلُّ الإمـامُ سـيدنا الحـا
فــظُ فخــرُ الأئمـةِ الصـّنْديدُ
شـهدَ النـاس أنـه أوحـدُ فـي
كـــل فــنٍّ وفضــلُه مشــهودُ
هـو في دولة النّدى والمعالي
مُبـــدئٌ دون غيــره ومُعيــدُ
هـو صـدرٌ للـدين شرقاً وغرباً
وعلـى بـابه الأنيـسِ الوُفـودُ
هو كالشّافعيّ في الحلمِ والعل
مِ وفــي النــصّ دونَـه داوودُ
ومفيــدٌ أمــوالَه للبَرايــا
وهْـو للحمـدِ والثّنـا يستفيدُ
فـي الـدجى ساهرٌ يصلي ويدعو
خائفــاً والأنـامُ طُـرّاً رُقـودُ
مَـن كفخـرِ الأئمّة العلَمُ العا
لــم مَـن بحـرُ رفـدِه مـورودُ
لا مزيـدٌ علـى الـذي قد حواه
مــن فخــارٍ وسـؤددٍ لا مزيـدُ
ومُريـــدٌ للمكرمــاتِ وإن لا
مَ علــى فعلِهـا بخيـلٌ مَريـدُ
ومُجيــدٌ فـي كـل مـا يتـولاّ
ه ومــا عنـه للثنـاءِ مَحيـدُ
وسـديدٌ فـي الـرأي ليْنٌ ولكن
هـو فـي النائبـات جَلدٌ شديدُ
وســعيدٌ والنـاس منهـم شـقيٌّ
بقضــــاءٍ مقـــدّرٍ وســـعيدُ
فاقصـدَنْه تظفـرْ بمـا تشتهيه
منـه فهـو المبجّـلُ المقصـودُ
حســدَتْهُ ذوو الرياســة طُـرّاً
وكــذا كــل فاضــلٍ محســودُ
فهناهُ العامُ الجديدُ الذي مرّ
وإنعـــامُه علينـــا جديــدُ
ولنـا كـلَّ سـاعةٍ مـن أيـادي
هِ وإنعـامِه مـدى الـدهرِ عيدُ
وأدامَ الإلـهُ فـي العـزّ عَليا
هُ ســـعيداً وســعيُه محمــودُ
وقضايا الأنامِ تجري مدى الدهْ
رِ بمــا نبتغــي لـه ونُريـدُ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين