هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لــم يُلْــفَ للهــون عاشـقٌ جاحِـدْ
فخــلِّ قــولَ العــذولِ والحاســِدْ
وذِلَّ واخضــعْ عســى الحـبيبُ الـى
وصــلِك مــن بعــد هجــرِه عـائدْ
ولا تقـــلْ نـــام طــول ليلتــه
وبــتُّ فــي طــول ليلــتي سـاهِدْ
فمـــذهبُ العاشـــقين ذاك فقــدْ
أضـــحى عليـــه كلامهــم واحــدْ
للـــه ظـــبيٌ أغــرُّ مختصــَرُ ال
خصــْر غريــرٌ عنــي غــدا شـارِدْ
قـد صـاد قلـبي ولـن تـرى عجبـاً
كنـــافرٍ فـــي نِفـــاره صــائد
يـــا صــاحبيّ اتركــا ملامَكُمــا
لا تزرَعـــا الشــّرّ إنــه فاســِدْ
وكـــاعبٍ ناهـــدٍ وريـــحَ فتًــى
أصـــبح صـــبّاً بكـــاعبٍ ناهــدْ
خُمْصـــــانةٍ طَفلــــةٍ خدلّجــــةٍ
ســارتْ علــى ظهــرِ بـازلٍ واخـدْ
أفقــدَني الصــبرَ بينُهــا وغـدا
شــــوقي لمــــا ترحّلَـــتْ زائدْ
مــن يحمَـدُ الآن ذا الزمـانَ فمـا
أصــبحت ممّــنْ غــدا لــه حامـدْ
لقـــد رمـــاني بأســهُم تركَــتْ
قلـــبيَ حيــرانَ قائمــاً قاعِــدْ
فقـــرٌ يحـــاذي صــبابةً أبــداً
وغربـــةٌ مـــا بلاؤهـــا واحــدْ
لـــولا الإمــام الأجــلُّ يُــدرِكُني
بالعَـذْبِ مـن بحـر جـودِه البـاردْ
مـــــتّ ولكنـــــه تــــداركَني
أكــرِمْ بــه مــن مهــذّب ماجــدْ
أبــو العلا وابنهــا فلا عـدِم ال
مولــودَ منهـا الزمـانُ والوالـدْ
إن قــال أوفـى بمـا يقـولُ ومَـنْ
عــداه لــو قــال ماطــلُ واعـدْ
يــذودُ عــن عِرضـِه ومـا هـوَ عـن
لُهــاهُ طــولَ الزمــان بالـذّائدْ
صــفاءُ أعراضــِه علــى كــرمِ ال
أخلاقِ أخلاقِــــه غَــــدا شـــاهدْ
بحــرُ نــداه بحــرٌ طمــى فلـذا
لــم يخْــلُ مـن صـادرٍ ومـن واردْ
يُــرى العِــدى نحــوَه بــأجمعهم
ذا راكـــعٌ تـــارةً وذا ســـاجدْ
مـن قـاسَ وجـهَ الإمـام أحمـدَ بال
بـــدرِ فعنـــدي قياســُه فاســِدْ
البــدر طــوراً تـراه ينقـصُ وال
حـــافظُ مـــا زال ضـــوؤهُ زائدْ
يــا مــن عطايـاهُ عنـد أجمعنـا
منهــا طريــفٌ فــي إثْـرِه تالِـد
جــــودُك أزرى بحـــاتمٍ وغـــدَتْ
عليـاكَ ترمـي مـا قـد بنـى خالدْ
أتـــاك فاهْنــأْ بــه إذاً رجــبٌ
ولتَهْنِــه أنــت أيهــا الماجــدْ
وهــاك بكــراً أتتــك تخطِـرُ فـي
ثـــوبَيْ فخـــارٍ وســؤدُدٍ شــائِدْ
واسلَمْ ودُمْ في النعيمِ يا علَمَ الد
هـــرِ حقيقــاً وملجــأَ القاصــدْ
لا زلــتَ صــِنوَ العُلا ومجتمَــعَ ال
فضــلِ وغيــظَ العــدوّ والحاســدْ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين