هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــل لركْـبِ العـراقِ بعـدَ نُجـودِه
أوبـــةٌ تقتضـــي دنــوّ بَعيــدِهْ
فيُـــردُّ الحســـودُ وهــو حســيرٌ
عــن محــبٍّ صــبِّ الفـؤادِ عميـدِهْ
لـن تـرى في جميع ذا الخلقِ أتْلى
قــولَ صــدقٍ لعــائقٍ مـن حَسـودِهْ
وغـــزالٍ أغـــنّ أحـــوى رخيــمٍ
أهيــفِ القـدّ مخطـفِ الكشـحِ رُودِهْ
مثـل بـدرِ السماءِ وجهاً ومثلِ الد
رِّ ثغــراً قــد راعنــي بصــدودِه
يُخلِــفُ الوعــدَ بالــدنوّ ويـوفي
لمحبّيــه فــي الهــوى بوعيــده
سـاحرُ الطـرفِ كـالغزالِ مَتـاعُ ال
عيــنِ فــي خــدّه وفــي توريـدِه
رُمــتُ أســتنجدُ الفــؤادَ عليــه
فوجــدتُ الفــؤادَ بعــض جُنــودِه
زارنـي فـي الدُجى وقد أقبل البدْ
رُ ســـريعاً ولاح ضـــوءُ عمـــودِه
مُعطيــاً ضــد مــا لعمـرُك يعطـى
وهــو مســتيقظٌ أذًى مــن صـدودِه
ولقــد قلــت حيــن زار وقلــبي
ذو ثبــاتٍ علــى الهـوى وعهـودِه
يـا مريـضَ الجفـونث مـن غير سُقمٍ
والــذي يُمــرِضُ القلــوبَ بجيـدِه
لا تعــذّبْ صــبّاً غــدا غيـر مُصـغٍ
لملامِ العـــــذولِ أو تفْنيــــدِه
وفلاةٍ قطعتُهـــــــا بمطـــــــيٍّ
أربُ النفــسِ لُــفّ فــي توحيــدِه
لـم يـزلْ فـي مـذموم عيـشٍ فلمـا
أن رأى الخيــرَ ظـلّ فـي محمـودِه
أحمــد الحــافظُ الأجــلُّ ومـن أص
بــح كــلُّ الــورى عَبيـدَ عَبيـدِه
ســـندُ المســتجيرِ عرّفــهُ الــل
ه تعــالى برغــم أنــف حســودِه
بركـاتِ الشـهرِ المبـاركِ في العزّ
ولقّــــاهُ بــــاكراتِ ســــُعودِه
علــمٌ عــمّ مَــنْ يُعــاديه بأسـا
مثــل مــا عــمّ قاصـديهِ بجـودِه
يُصــدرُ الجــودَ عـن سـماحِ وجـودٍ
كالســـحابَينِ مُزنِـــه ورُعـــودِه
رفعَتْـــــهُ جــــدودُه وكــــثيرٌ
مــن أتـاهُ انخفاضـُه مـن جُـدودِه
فــإذا مــدّ كفَّــه كــان أعلــى
ســـؤدُدٍ عنـــده كحبــلِ وريــده
كـم رجـالٍ قـاموا لكسـبِ المعالي
لـم ينـالوا مـا نـالَه في قُعودِه
فــإذا مــا العُـداةُ يومـاً رأوهُ
رجعـــوا خيبــةً لفــرطِ ســعودِه
بوجـــــوهٍ مســــودّةٍ وشــــُعورٍ
عُــدْنَ بيضــاً هـذا حـديثُ حسـودِه
صــان أعراضــَهُ وجــادَ بمـا فـي
راحتَيْــهِ فلــن تـرى مثـلَ جـودِه
ســيدٌ أجمعَــتْ جميــعُ البرايــا
قــولَ صــدقٍ إذاً علــى تســويدِه
هـو مُبـدي العلـوِّ والمجـدِ أكـرِمْ
بإمــامٍ مُبــدي العُلــوّ مُعيــدِه
يـا إمامـاً عـمّ الـورى بعـد قحطٍ
عمهـــم مـــن طريفِــه وتليــدِه
عــشْ فــداءٌ لــك النفـوسُ مـوقًّى
مــن صـروفِ الزمـانِ مـع تنكيـدِه
وابقَ واسلَمْ في العزّ ما أرّقَ الصبّ
حمـــامٌ فـــي أيكِـــه بنشــيدِه
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين