هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيّ حــبيب فــي خــده شــرْطَهْ
لــم أتجـاوزْ فـي حبـه شـرطَهْ
أحــورُ أحـوى أغـرُّ مختصـَرُ ال
خَصـْرِ يُريـك الجمـال كـالنقطَه
ســـألته قبلـــة فغـــالطني
مهــدداً لــي بصـاحب الشـرطَهْ
الســحرُ فــي طرفــه ووجنتـه
ورديّــةُ اللـون فوقهـا نقطَـهْ
فــديت مــن هجـره علـى وجـلٍ
والهجـر بعـد الوصال كالسّخْطَه
وشــِبْتُ فــي حُبّـه فـوا سـَقَمي
وهـا أنـا الآن منـه فـي ورطَه
أقـول لمـا بـدا المشـيبُ وقد
خــطّ بــه وســْطَ مَفرِقـي خطّـهْ
يـا قلبُ تُبْ واسألِ المهيمنَ أنْ
يغفـرَ مـا قـد مضـى وقُـلْ حِطّهْ
والجـأ الى الحافظِ الإمام ومَنْ
قد زيد في العلم والعلى بسْطَهْ
أكــرِمْ بــه مــن مهـذّبٍ فطِـنٍ
ليــس لــه دون غيــره غلطَـهْ
أروعُ فـــاقَ الأنـــامَ كلهُــمُ
نرجــو رضــاه ونتقــي سـُخْطَهْ
كــم نعمـةٍ قادهـا إلـيّ وكـمْ
عبــءٍ ثقيــلٍ علــيّ قـد حطّـهْ
ذو قلــمٍ لــم يـزل يقُـطُّ بـه
رؤوسَ أعــــدائِهِ إذا قطّــــهْ
الـــوزرا والملــوكُ تُكْبِــرُه
والأمــرا ثــمّ صـاحبُ الشـرطَه
يـا أيهـا الحـافظُ الإمام ومن
قــد شــرّف اللـه ربنـا خطّـهْ
عبــدُك نصــْرٌ وأنــت تعرفُــهُ
مــا عنــده فضــّةٌ ولا حِنْطَــهْ
وبطّــةُ الزيـتِ بعـد مـا ملئت
تفرّغَــتْ ثــم بيعَــتِ البطّــه
هـذا وكـل الفئرانِ قـد نفروا
جوعـاً وفـرّتْ مـن جوعِها القطّهْ
فخُــذْ عليــه بمـا تشـاءُ فلا
برِحْــتَ فـي نعمـة وفـي غِبطَـهْ
وكــل مــن شــكّ فــي محبّتِـه
حلّــت بــأعلى ســِباله ضـرْطَهْ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين