هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــوبى لمــن تـرك اللـذاتِ وازدجَـرا
وكـان لـم يقـضِ مـن جهـل الصِّبا وطَرا
يا أيها المُذْنبُ العاصي ازدَجِرْ ودَعِ ال
لّهــوَ المضــرَّ وكـنْ بالـدهرِ معتبِـرا
طــوبى لعبــدٍ أطــاعَ اللــه خـالقَهُ
وحـــجّ حجّــاً زكيّــاً ثُمّــتَ اعْتَمَــرا
يـا أيهـا النـاسُ ضـجّوا بالدُعاءِ لمَنْ
إذا دعـــاهُ مُســـيءٌ مـــذنبٌ غفَــرا
ومــن زمــانِكُم كونــوا علــى حــذَرٍ
فطالمـــا بســـواكُمْ ويحَكُــم غــدَرا
طـــوبى لعبـــدٍ أراهُ اللــه جنّتَــهُ
وويْـــحَ عبـــدٍ أراهُ ربُّـــه ســـقَرا
مــا العيـشُ إلا لمَـنْ مـا زالَ ليلتَـهُ
جنْـحَ الـدُجى قائمـاً عـن ذاك ما فتَرا
كالحـافظِ العـالِمِ الحَبْـرِ الإمـامِ ومَنْ
مـا مثلُـه الآن فـي هـذا الزمـان يُرى
ســبْطُ البنـانِ لراجيـه الزّمـانَ فلـوْ
أرادَ قبضــاً علـى الأمـوالِ مـا قـدِرا
لمـا رأى الصـالحُ الملْـكُ السـّنيُّ إذا
علاّمـةُ الـدهرِ أعلـى النـاسِ إذ نظَـرا
أعطـاهُ منـه علـى رغـمِ العِـدى لِبِنـا
مـــدارسٍ حبّـــذاها هكـــذا بِـــدَرا
مـن في الملوكِ كمثلِ الصّالحِ الملِكِ ال
ذي يفـــوحُ نَثـــاهُ عنبَـــراً ذَفِــرا
كـالليثِ لكـن تـرى يـومَ الكفـاح لـه
فـي هـامِ الاعْـداءِ طُـرّاً صـارِماً ذكَـرا
كــالغيثِ لكـنْ حَيـا هـذا لُهًـى أبـدا
فمِــنْ هنــا هـوَ حقّـاً فـارقَ المَطَـرا
كـــالبحرِ لكنـــه تصـــفو مــواهبُه
والبحــرُ لا بـدّ أن يبـدو لنـا كـدِرا
كالشـمسِ بـل لـو بـدا للشـمس أخجلها
كالبـدر بـل هـو حقـاً يُخجِـلُ القمـرا
إذا ارتقـى فـي أعـالي الـرأيِ لاح له
مـا فـي العيـونِ إذاً عن غيره استترا
مــن غــابَ يشــهدُ أنّ اللــه بجّلَــهُ
وأنـــه أوحــدُ الــدنيا وإن حضــَرا
يـا أيهـا الحـافظ الحـبر الإمام ومن
إذا بــدا للـورى فالفضـل قـد ظهـرا
أنــت الــذي فقـت أهـلَ الأرضِ قاطبـةً
منــا فـدم فبِـكَ الآن العُلـى افتخـرا
واسـلَمْ مـتى طلعـت شـمس الضـُحاءِ وما
لنــاظرٍ لاح فــي جِنْــحِ الـدجى قمـرا
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين