هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بْـنَ عدْلانَ يا أخسّ الرجالِ
والـذي تسـتحقّ نَتْـفَ السـِّبالِ
لـك وجْـه الحمـارِ لكـنْ عليه
لحيـةٌ عُلِّقَـتْ كبعـض المَخـالي
مـذْ عددناكَ في الشهودِ علِمْنا
أنّ بعـض الشـهودِ شرطُ النِّعالِ
باشـرَتْ رأسـُك الفِـراءَ فلاقَـتْ
جلــدَها فـي صـلابة السـِّنْدالِ
أيّ شـيءٍ سـمِعْتَ يا أحمَقَ النا
سِ بـأنْ عشـّرَتْ إنـاثُ البِغـالِ
يضــع الخـطّ بالشـهادةِ جهلاً
وهــو خــطٌّ مخلَّــطُ الأشــكالِ
إن عرَفْتَ الهجاءَ والخطّ فاقْرأ
بعـضَ مـا قـد أتى من الأقوالِ
ورأينـا المسـافرين من الغر
بِ أتونــا عنـه بـداءٍ عُضـالِ
أخبَرونــا بـأنّ عنـدكَ بنتـاً
وهْــي تُنمـى الـى ثلاثِ رجـالِ
شِركةٌ في النساءِ كالشِّرك بالل
هِ لقـد بُـؤتَ خاسـراً بالضـّلالِ
والعبيـدُ الـذين عندك قالوا
عنـك قـولاً يقضي بصفعِ القَذالِ
قــد رآكَ المنجّمـونَ فقـالوا
ذلـك الـرأسُ نجمُـه بالـدّالي
ورأى ثغــرَكَ الشــّنيبَ عليـه
خُضـرةٌ كـالكنيفِ تحـت الكَعالِ
واسـتمِعْ إنْ أردتَ تسـمعُ نُصحي
واسـتمع إن أردت فـي أقـوالِ
لـك ثغـرٌ مثـل الكنيـف وهذا
فـوق أسـنانِه كنيـف الكعـال
ولســانٌ معــوّجٌ ليــس يـدري
أبحَــقٍّ أتــى لنـا أم مُحـالِ
فـاجعلَنْهُ فـي الاسـتقامةِ حتى
يغتـدي بعـد ميلِه في اعتدالِ
فتنتنــي لجينــك الآن جــوى
وهــي فتانـةٌ قلـوبَ الرجـالِ
والحراقــى لحنبــل فــاقرأ
كـي تكُـنْ فاضـلاً كثيرَ الجدالِ
وإذا انحـلّ فتـلُ جيبِك فاعْقِدْ
عُقـــــدةً لا تليــــنُ للحلاّلِ
وعلــى هــذه المسـائل عـوّلْ
إنّ فيهـا الجـزاءَ في الأعمالِ
مـا هجونـاكَ يـا رقيعُ بنقطي
نِ ولكـن نُبْنـا لحـلّ الشـِّكالِ
واقتصرْنا على القليل الى أن
تشـــتري هامــةً مــن القلاّلِ
قصــُرَتْ هــذه الوريقـةُ حـتى
منعتْنـا مـن العِـراضِ الطّوالِ
فاحْمَـدِ اللـه كيـف كُنتَ فهذا
واجِــبٌ عنــد سـائرِ الأحـوالِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين