هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقــول ريــاضٌ إِذْ تُرَصــِّعُها زَهْــرا
أَقــول ســَمَاءٌ إِذ تُلْمِّعُهــا زُهْــرا
أَقــولُ ســيوفٌ إِذ تُجَرِّدُهــا بُتْــرَا
أَقــولُ شــُفوفٌ إِذ تُرَدِّدُهــا بُتْــرَا
معــانٍ بإِمعـانٍ هـيَ النَّـدُّ والنَّـدَى
حريـقٌ رحيـقٌ سـائِلِ الجَمْـرَ والخَمْرَا
تَعَلَّـــقَ حظِّـــي بالحضـــيضِ فخَلِّــه
وإِخلادَهُ يـا مُلْحِـقَ الشـعرِ بالشـِّعْرَى
وعنــدِيَ فكــرٌ قَــدِّم الكـافَ تُلْفِـهِ
بِـهِ فَهْـوَ فِكْـرٌ مـا عَـدِمْتُ بـه كُفْرا
تَغيَّــرَ مثـلَ الـدَّهْرِ فاسـْمَع حكايَـةً
أَتيـتُ بهـا نَظْمـاً وإِن عُرفَـتْ نـثرا
أَقــولُ لــه زَيْــدٌ فيَســْمَعُ خالِـداً
ويكتُبُـــه بكــراً ويقْــرَأَهُ غَمْــرا
وأَمــا الطُّيــوُر المُرْســَلاَتُ فإِنَّهـا
طـوائِرُ مِـدْحاتٍ أَبَـتْ تَـأْلَفُ الـوَكْرا
نَصـَبْتُ لهـا لـو سـَاعَدَتْ شـَرَكَ النُّهى
وأَوسـَعْتُها مـن حَـبِّ شـُغْلِي بها بِذْرَا
وقلـتُ عَسـَى البَبْغَـاءُ يـأْتي بِبُغْيَـةٍ
أَو النَّسـْرُ يُـولِي مثـلَ تَصْحِيفهِ بُسْرا
فَمـــا كـــان إلا بلبــلٌ لبلابِلِــي
أَتَى أَوْ حُبَارَى كنتُ من قَبْلِها الحَبْرَا
فَلا خَيْـــرَ لليَعْقُــوبِ منَّــا فــإِنَّهُ
عِقـابٌ ولا الكُرْكِـيِّ مـن حيـثُ مـاكَرَّا
وَلا رُزِقَــتْ مِنِّــي خلاصــاً وكيــفَ لا
غَلِطْـتُ فسـامِحْنِي أَلـم تُولِها الحَصْرا
وكنــتُ ســُلَيْماناً لفَهْــمِ لُغاتِهــا
ومـذ سـَلَبُوني خـاتَمِي سـَلَبُوا الأَمْرا
فَـدَعْ ذا وَعـدِّ الأَمـرَ عنـه ونُـصَّ لِـي
أَحـادِيثَ أُخْـرَى لا بَرِحْـتَ لنـا ذُخـرا
فمـاذا تـرى فـي ناكـحٍ بِنْـتَ غيـرِهِ
بلا غَيْـرَةٍ منـهُ ولـم يَـدْفَعِ المَهْـرا
وكنــتُ أَرَى يومــاً ويَــوْمَيْنِ مُــدَّةً
وقـد زاد حـتى كادَ أَنْ يَبْلُغَ الشَّهْرا
فــإِنْ قُلْـتَ لِـي لا بُـدَّ منـهُ فعاجِـلٌ
وإِلا فمَـنْ هـذا الـذي يَضـْمَنُ العُمْرا
وقـد مَـرّ لـي فـي ذا النهارِ عجيبَةٌ
لـو اعتْمَـدَتْ كِسـْرَى لما أَمِنَ الكَسْرَا
شـَكَتْ لِـيَ نَفِسـي العُسـْرَ ثـم تـأَلَّمَتْ
فقلـتُ لبعـضِ الأَصـدقاءِ ادْفَعِ العُسْرا
وجئنـي بهـا عَشـْراً ثقـالاً فقـالَ ها
وقَبَّــل مــن كَفِّـي لأَقْبَلَهـا العَشـْرَا
فيـا حُسـْنَها صـُفْراً ويـا قُبْـحَ مَوْضِع
عَـدَا بَعْـدَها منهـا ولم أَعْتَرِفْ صِفْرا
وكنــتُ كَمَــنْ عَيْنَــاهُ تَرْقُـبُ فَجْـرَهُ
فلمـا تَبَـدَّى الفَجْـرُ أَوْسَعَنَا الفَجْرا
بثَثْتُــكَ سـِرِّي والحـديثُ كمـا حَكَـوْا
شـُجونٌ فيـا صَدْرَ الكمالِ احْفَظِ السِّرَّا
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين