هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَســْتُ أَدرِي أَتُحْفَــةٌ تُتَهــادَى
أَم عَـروسٌ فـي حَلْيِهـا تَتَهَـادى
أم عهـودٌ قد أَضْحَكَ الدهرُ فيها
مَبْسِمَ الزهرِ حين أَبْكَى العِهادا
أَم بيـاضُ الخـدودِ نَشـْرَ طِرْسـاً
وســوادُ الأَصـداغِ سـالَ مِـدادا
بـل قريـضٌ مـن سـِّيدٍ سـَدَّ عَنِّـي
لَهَــواتِ العِــدَا وشـَدَّ وشـَادا
فـاحَ مـن مِجْمَـرِ القريحـةِ منه
نَــدُّ شـعرٍ قـد أَعْجَـزَ الأَنـداد
ورأَتْ مـــا رأَتْ صــِقِلِّيَّةٌ مــن
هُ فَحَــقٌّ أَنْ فــاخَرَتْ بغــدادا
ماجِـدٌ جَـدَّ في اكتساب المعالي
والمعــانِي فــأَتْعَبَ الأَمجـادا
زادَ عـن رُتْبَـةِ المُنَظِّـمِ للشـع
ر ولــو شـاءَها لكـانَ زِيـادا
ولقَــدْ أَظْلَـمَ الزَّمـانُ لِعَيْنـي
وأَرانِيـــه كوكبـــاً وَقَّــادا
فَحَمِـدْتُ المُـرادَ ِفـي ظِـلِّ نُعْما
هُ علـى بَسـْلِهِ ونِلْـتُ المُـرادا
ومضــَى يــدفَعُ الشـَّدائدَ عَنِّـي
ويشـُدُّ القُـوَى ويُـولِي الرَّشادا
شـاهِراُ سـَيْفَ عَزْمِـهِ فـي مُلِمَّـا
ت أُمــوري لا يَعْــرِفُ الأَغْمَـادا
يـا عِمـادِي وقد حُرِمْتُ العِمادا
ووِدادي وقــد نَسـِيتُ الـوِدادا
والــذي يَمْلأُ الزمـانَ اتِّقـاداً
فـي ديـاجِي خطـوبهِ وانْتِقـادا
مـن يُجارِيكَ فِي العلومِ وقد مَلَّ
كَـكَ الفضـلُ والكمـالُ القِيادا
فَابسـُطِ العُـذْرَ إِنَّهـا بِنْتُ فِكْرٍ
لَيْـسَ يَـزْوَى وَلَيْـسَ يُورِي زِنادا
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين