هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد عَصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَا
وأَطَعْنَـا الصـِّبا فيكـف الصُّباتا
وخشـــِينا فــواتَ لَــذَّةِ عيــشٍ
قَلَّمــا ســاعدَ الخليـعَ مُـوَاتَى
فالسـُّقاةَ السـُّقاةَ أَسـعدكَ الـل
ه علـى حَثِّـكَ السـُّقاة السـُّقاتا
هـاتِ بنتَ الكرومِ واستعِملِ اللحْ
ن لمعنـىً عنـدي وقُـلْ لِـيَ هاتَا
عَلَّــمَ المُعْجِـزُ المسـيحيُّ عينَـيْ
هِ فأَحْيَــا بلَحْظِهــا أَوْ أَماتـا
فـأَدارَ الكـؤوسَ تُلْهِـي عن الهَمِّ
ســريعاً ومــا يَجـوز اللَّهَاتـا
مـا ركبْنَـا منها الكُمَيْتَ فثُرْنَا
فـي نـواحِي الهُمـومِ إِلا كُماتـا
أَيُّهــا العـاذِلُ المُفَنِّـدُ فيهـا
لاتَ حيـــنَ الملام وَيْحَــكَ لاتَــا
جَعَلَتْنَــا المـدامُ نُصـْبِحُ أَحيـا
ءً ونُمْســِي فـي حُكْمِهـا أَمواتـا
فــإِذا مـا سـَأَلْتَ عنِّـي فاسـْأَلْ
كيـف أُضـْحِي ولا تَسـَلْ كيـفَ باتا
لــيَ كالنَّخْلَــةِ السـَّحوقِ حـديثٌ
غَيْـرَ أَنِّـي كمـا غَرَسـْتُ النَّواتا
كنــتُ لا أَرْهَـبُ الليـوثَ وقـددا
رَزمــانِي حَتَّــى رَهِيْـتُ الشـَّاتا
وَلَــوَ آنِّـي قـذفتُ يومـا حَصـَاةً
بِيَــدَيْ فِطْنَتِـي أَصـَبْتُ الحَصـَاتَا
قُـلْ لمَـنْ مَـا لَـهُ سـِلاحٌ يَدَعْ من
جَـرَّدَ العضـبَ واسـْتَجَرَّ القناتـا
وهنيـاً لـه أبـو القاسـم النَّدْ
بُ نهـانِي بمـا أَقـولُ النُّهَاتـا
هــو بَحْــرٌ ومـا يُكَـدِّرُهُ الحـا
سـِدُ أَنْ بـاتَ فِيه يُلْقِي القَذَاتا
قـد سـَعَى بـي الوشـاةُ نحو عُلاهُ
فسـعَوْا لـي فلا عَـدِمْتُ الوشـاتا
حَرَّكـوا لـي الشـَّباةَ منه وظنُّوا
أَنهــم جــرَّدوا عَلَـيَّ الشـَّباتا
فَــدَعَا مــن بَلَـرْمَ حَجِّـي فلبَّـيْ
تُ وَكــانَتْ سُرْقُوســَةَ الميقاتـا
وامتَطْيُــت الفلاةَ أَقْتَحِـمُ الهـو
لَ وَلـولاهُ مَـا امتطيْـتُ الفلاتـا
فِـي جبـالٍ أَرسـى الشتاءُ عليها
قاطنـاً لا يخـافُ عنهـا الشَّتاتا
كـلُّ سـامِي الـذُّرى تُسَامِقُه الشم
سُ فيعتـــدُّ نحوَهـــا مِرْقاتــا
وقيـلٌ أَن يركَـبَ الركْبَ في السَّعْ
يِ لمغنـاهُ المَـوْتَ لا المَوْماتـا
وَهْـوَ قَـدْ جَـدَّ واسـْتَجَدَّ علـى شَرْ
طِ أَبُـــوَّاتِهِ وقـــال وماتـــا
واقتســمنا مكــانَ عـارِضِ غيـثٍ
عِشـْتُ فـي ظلَّـهِ وكنـتُ النَّباتـا
واقْتَضــَتْ عنـده الرَّفاهَـةُ أَنِّـي
صـارَ يـومي سـَبْتاً ونَوْمِي سُباتا
وتَبَحَّـــرْتُ فــي لغــاتِ أُنــاسٍ
لَـمْ تَـزَلْ عَـنْ مَسـَامِعِي مُلْغَاتـا
قـد عـدمتُ الوفاءَ منمهم ولولا
عَطْفَـةٌ منـه مـا عَـدِمْتُ الوَفَاتا
ثـــم حَيَّيْـــتُ وجْهَــهُ فتأَمــل
تُ حيـاءً يُـولِي الحَيَا والحياتا
كــرمٌ ينجِــزُ العِــداتِ وسـلطا
نٌ علــى رسـمه يُبيـدُ العُـداتا
يرقـبُ الـداءَ والـدّواءَ إِذا ما
قيـلَ قَـد قَرَّبُـوا إِليهِ الدَّواتا
ويـداهُ فـي الغَـرْبِ أَغْـرَبُ شـيءٍ
مـا تَرَى النَّيلَ منهما والفُراتا
وحبـالٍ فـي اللـه رَثَّـتْ فما با
تَ إِلى أَنْ لَمْ يُبْق منها انْبِتَاتا
مِـنْ قُرَيْـشَ الـذين هُمْ جَبَلُ الفخ
رِ إِذَا كــان غَيْرُهُــمْ مِرْدَاتــا
عُدَّ مِنهُمْ في السَّبْقِ مَنْ يَعْبُدُ الل
هَ تعـــالَتْ صـــِفاتُه واللاَّتــا
لا كَمَــنْ مــاتَتِ المَنَاسـِبُ منـهُ
فَهْـوَ يُحْيِي أَرضَ المِحالِ المَوَاتا
لـو غَـدَا المَجْدُ صُورَةً كان منها
أَخْمَصـاً حافِيـاً وكُنْـتَ الشـَّواتَا
وأَنــا المُوضـِحُ الـدَّليلَ بلَفْـظٍ
مـا ارتضى تُوضِيحاً ولا المِقراتا
لِـيَ طَبْـعٌ لانَـتْ لـديهِ القـوافي
فلـوِ اختـارَ لـم يَدَعْ بَعْدُ هاتا
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين