هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَعَثْـتَ بـه حَنَانًـا أَمْ جِنانـا
وصـُلْتَ بـهِ لِسـانًا أَم سـِنانا
وقلَّــدْتَ الطُّــروسَ بـه كلامـاً
يُفَصـَّلُ فـي التَّرائِبِ أَم جُمَانا
قريــضٌ زارَ بــل روضٌ أَرِيــضٌ
فآتانـا المحاسـِنَ إِذ أَتانـا
نُعـانِي أَو نعـايِنُ منـه لفظاً
مُعانــاً بالبلاغــة لا مُعـانَى
يَـروعُ وقـد يـروقُ فـأَيُّ بِيـضٍ
تَـذَكِّرُنا القيـونَ أَوِ القِيانا
قرأْنـا مـن محاسـِنِها فنونـاً
وكِــدْنا أَن نُســَمِّيهَا قُرَانـا
شــرائِعُ مُوجِبــاتٌ أَن تُـدَانَا
بــدائِعُ مانِعــاتٌ أَنْ تُـدانَى
فلـو حَسـَّانُ فـازَ بهـا لَحلَّـى
بجوهَرِهـــا قلائِدَهُ الحِســانا
ولـو رامَ ابْـنُ هانِىٍءٍ اتِّصالاً
بصـعب مَرَامِهـا يومـاً لهانـا
ولـو أَنِّـي أَطَقْـتُ أَطَلْـتُ قولي
فلــم أَتْـرُكْ فلانـاً أَو فلانـا
أَبـا حَسـَنٍ ملَكْـتَ الحُسـْنَ طُرًّا
فأَسـْقِطْ شـانِياً أَوْ فَاعْلُ شَانا
نَصــَبْتَ علــى صــِقِلِّيَةٍ لـواءً
هَـدَانا فـي دُجَـى خطـبٍ دَهانا
بـدا عَلَمًـا فكنـتَ عليه نارًا
ولـولا الحِلْـمُ سـَمَّيْتُ الدُّخانا
وكـم رُزِقَ المكانَـةَ مـن أُناسٍ
لَوِ اختيروا لما وَجَدوا مكانا
فـديتُكَ مـن خليـلِ لـي خليـلٍ
كُفيـتُ بـه الزَّمانَةَ والزَّمانا
وقــد شـاهَدْتُ إِخوانًـا ولكِـنْ
هُمُ الإِخوانُ إِن نظروا الخِوانا
وكـم مـن تَسـْكُنُ الأَجفـانُ منه
إِذا أَســكنته منـك الجِفانـا
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين