هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِرْكَــةٌ بُـورِكَتْ فنحـنُ لَـدَيْهَا
نسـتفيدُ الغِمـارَ مـن ضَحْضـَاحِ
نَظَــرَتْ فــي قرارِهـا بعيـونٍ
غَازَلَتْنَــا بأَســْرَعِ الالْتمـاحِ
تسـرِق اللحظَـةَ اخْتِلاسًا وتُغْضِي
نظـرةَ الصـَّبِّ خـاف إِنكـارَ لاح
قد صَفَتْ واعتلى الحَبابُ عليها
فهـي سـِيَّانِ مـع كـؤوس الرَّاحِ
يـا لَهـا أَسـْهُمٌ بـواطِنُ لولا
زَرَدٌ ظــاهرٌ لأَيــدِي الرِّيــاح
أَيُّ دِرْعٍ موْضـُونَةِ النِّسـْجِ تمتدُّ
السـَّواقِي عنهـا بمِثْل الصِّفاح
فـي جِنـانٍ لـه حُلِـيُّ العَذَارَى
وحِلاَهــا فــي مَعْطِــفِ وَوِشـاح
مـن قُـدودٍ نُهودُهـا عِوَضُ الرُّمَّ
انِ تزهـــو بنُهَّــدِ التفــاح
ورُبًـــى وَرَّدَتْ خــدودَ شــَقيقٍ
وجَلَـتْ بالحيـا ثُغـورَ أَقـاحِي
وقِـداحٍ بهـا افتَسمْنَا المسرَّا
تِ جَــزُورًا بحَضــْرَةِ الأَقــداحِ
ظَفِــرَ الإِغْتِبــاقُ منهـا بحَـظٍّ
لـم يَخِـبْ عنـه وافِدُ الاصْطِباحِ
ومُغَــنٍّ تنــاولَتْ يـدُهُ العـو
دَ فعـادَتْ لنـا علـى الاقْتِراح
جَــسَّ أَوتــارَهُ فأَفْسـَدَ منهـا
صـالِحاً صـار فـي يـد الإِصْطِلاح
بَيْـنَ ريـحٍ من المزَامِيرِ أَسْرَى
بَيْــنَ أَجســامِنا مـع الأَرْواح
وصـِباحٍ قَـدْ عَقَّـدُوا طُرُزَ اللي
لِ جَمَـالاً علـى وُجـوهِ الصـَّباح
يبعــث الرَّقْـصُ مِنْهُـمُ حركَـاتٍ
سـَرَقَتْ بعْضـَها طِـوالُ الرِّمـاح
هكــــذا هكـــذا وإِلا فلا لا
طُـرُقُ الجـدِّ غَيْـرُ طُرْقِ المِزاحِ
نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها ) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها:أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصاباوزار صقلية سنة (563) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (565) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ). وفي الخريدة أنه مات ولم يبلغ عمره الثلاثين